تقارير وتحقيقات
أخر الأخبار

الى اين تذهب تونس ؟

اقرأ في هذا المقال
  • التطورات الاخيره في تونس تقول ان المشهد السياسي في بلد ديمقراطيي وتعددي كتونس ملبد بكثير من الغيوم والضباب ويسير الى الهاوية فحقوق الانسان وقمع الحريات ومسلسل الاعتقالات بحق رئيس الحزب الدستوري الحر والصحفيين والحقوقيين والناشطين والمحامين وكل ما له صلة في الفضاء الديمقراطي وحقوق الانسان الذي تعيشة تونس في عمليه تراجع مستمر وامام هذه التطورات الخطيرة التي تشهدها تونس اليوم فما زال الشارع التونسي في حاله غليان وسخط وغضب شعبي وخصوصاً انصار الحزب الدستوري الحر واهلي واقارب الحقوقيين والصحفيين والمحامين المعتقلين في سجون السلطات التونسية ومع تنامي حدة الاحتقان والتذمر والسخط الشعبي المتصاعد جراء السياسات القمعيه التي تنتهجها سلطات الرئيس قيس بن سعيد بحق ايقونة التنوير عبير موسى وصحفيين وحقوقيين ومحامين اخرون كما يقولون انصارهم في الشارع التونسي وعندما نتحدث عن التطورات الساخنة الذي يشدها المشهد السياسي في تونس انما هو من خوف لما ستؤول اليه الاحداث فالشارع العربي والاقليمي والدولي من انظمة سياسية وسياسيين ومثقفين واعلاميين وصحفيين وحقوقين وبكل نخبه يتابعون التطورات الذي تشهدها تونس وخصوصاً في ظل عمليه تراجع كبير في الحقوق والحريات وانتهاكات رهيبة لحقوق الانسان اضافة الى سياسه القمع والاعتقالات الذي تنتهجها السلطات الحالية ينظرون اليها بعدم الرضى وبعين الغضب والسخط والتساؤل أيضاًفكيف لبلد ديمقراطي يتسم نظامه السياسي بالجمهورية والتعددية والحزبية والديمقراطية يمارس مثل تلك الانتهاكات الرهيبة لحقوق الانسان فيصادر الحقوق والحريات ويمارس السياسات القمعية والاعتقالات التعسفية الظالمة بحق ابناء شعبه وخصوصاً من الاحزاب التنويرية والمدنية والعلمانية كالحزب الدستوري الحر يبقى النظام السياسي الحالي للرئيس قيس بن سعيد وسلطاته وحكومتة هو في امس الحاجة له ولقيادته وانصاره وكوادره الشبابية والاعلامية بنظري تبقى القيادات السياسية المدينة التنويرية في الحزب الدستوري الحر أفضل من غيرهم من الوجوه السياسية في تونس الذين يتطلعون مع كل ابناء تونس لبناء ونهضة تونس والحريصين جدا على امن واستقرار وسلامه تونس فرئيس الحزب الدستوري الحر عبير موسى وشخصيات حقوقية وصحفيين واعلاميين ما زالون معتقلين في سجون السلطات واشارت الانباء عن تدهور في حالتها الصحية داخل السجن ظلم وعدوان تحت مبررات وحجج انتقامية وغير قانونية بحق رئيس حزبهم الدستوري الحر على حد تعبير حزبها وانصارها مؤكدين على برائتها من كل التهم مطالبين سلطات وحكومه تونس بالافراج عنها نظرا لحالتها الصحية الحرجة في الوقت ذاته يقول انصار الحزب الدستوري الحر ان سلطات وحكومه تونس تتنصل ولم تستجيب وان عدم الافراج عن عبير موسى وشخصيات حقوقية وصحفيين واعلاميين من حقهم المشروع بالدستور تونس اللجوء للخيارات السلمية والضغط الشعبي والاعلامي بالمظاهرات والاحتجاجات والخروج الى الشارع على السلطات التونسيه مطالبين بالافراج عن رئيسهم عبير موسى وشخصيات حقوقية وصحفيين واعلاميين . أعتقد ان استمرار اعتقال عبير موسى وشخصيات حقوقية وصحفيين واعلاميين ومحامين لن يفيد النظام التونسي بشيء وانما يؤزم المشهد ويدخل البلاد في فوضى واضطرابات عارمة نقول هذا الكلام ايماناً بخطورة المرحلة الراهنة في تونس السؤال هنا الى اين تذهب تونس ولماذا سلطات الرئيس قيس بن سعيد وحكومتة يدفعون بالبلاد الى اتون فوضى خلاقة وهل عملية تلك الممارسات التي يقومون بها بحق عبير موسى رئيس الحزب الدستوري الحر وكثير من الشخصيات الصحفية والاعلاميه والحقوقية تخدم الامن والسلام والاستقرار التونسي اعتقد الاجابه عن هذا السؤال هو مطروح على طاولة قيادة وسلطات تونس ممثلة بفخامة الرئيس قيس بن سعيد ؟ان كانت القيادة والسلطات في تونس تدرك ان تلك الاجراءات التي تقوم بها وحملات الاعتقالات التعسفيه بحق رئيس الحزب الدستوري الحر عبير موسى وغيرها من الكتاب والصحفيين والناشطين والمحامين ستخدم تونس واجراء صحيح فهذا هي وجهة نظرهم وهذه هي سياستهم لكن من وجهه نظري ونظر الكثير من خبراء والباحثين والمهتمين في الشان التونسي وازماته نعتقد انها اجراءات وسياسات انتحارية لا تخدم الامن والاستقرار في تونس بقدر ما تعقد الامر وتقود البلاد الى اتون صراعات وفوضى عارمة سيخسر الجميع فيها تونس سواء كان سلطات وحكومه وقياده وشعب واحزاب ومكونات ومنظمات مجتمع مدني والقوى الشبابيه والمراه اي بمعنى الكل فيها خاسر لا يمكن ان تحقق الفائدة لاحد . واجدها فرصة ان ادعوا سلطات وحكومة وقيادة تونس ممثلة بفخامة الوالد الرئيس قيس بن سعيد رئيس الجمهورية وكل عقلاء تونس الى تحكيم العقل واحترام حقوق وحرية وارادة شعبها والافراج عن عبير موسى والاخرين من الوجوه السياسية التنويرية المعتقلين واذكر السلطات في تونس " ان عملية بناء تونس يكون بقيادة وحكومة مع ولاجل ولصالح الشعب لا ضد الشعب وليس بالسياسات والقرارات الطائشة او بلغة القمع والاعتقالات ومصاردة الحقوق والحريات والظلم بحق الشعب وانما بناء الوطن يحتاج الى مرونة سياسية وقرارات حكيمة وسديدة في تحقيق اصلاحات شاملة سياسية واقتصادية محاربة الفقر وايجاد فرص عمل للعاطلين عن العمل وتحسين الوضع الاقتصادي والمعيشي واطلاق عمليه تنمية شاملة في المناطق الريفية من تونس خلال ايجاد فرص عمل المرأة الريفية وانشاء صندوق لدعم مشاريع المرأة الريفية وتشجيعها على الاتحاق بالتعليم وفق حقوق متساوية وعدالة سياسية واقتصادية واجتماعية وقضاء عادل ونزيهة ومستقل وارادة عظيمة في معالجة الأخطاء بحكمة لا معالجة الأخطاء بالاخطاء وقلب وطني كبير يستفيد من أخطاءه في الماضي ويستوعب الحاضر ويتطلع للمستقبل انطلاقا من الواجب والاخاء وحرصا على سلامه وامن واستقرار الجمهوريه التونسيه.
بواسطة
د.فارس قائد الحداد
المصدر
مجلة المشرق العربي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Need Help?