تصريحات عاجلة للرئيس أردوغان حول سوريا

0

#عاجل | ‎#أردوغان: سننشئ في المنطقة الآمنة شمالي ‎#سوريا مجمعات سكنية للسوريين العائدين

‏‎#عاجل | ‎#أردوغان: تركيا تواجه تحديات إرهابية كبيرة في منطقة شرق الفرات

‏‎#عاجل | ‎#أردوغان: إذا ماطلت ‎#واشنطن في تنفيذ مشروع المنطقة الآمنة فسنبدأ وحدنا

‏‎#عاجل | ‎#أردوغان: عازمون على البدء في إقامة منطقة آمنة في سوريا شرقي الفرات بحلول الأسبوع الأخير من سبتمبر

يتبع…

اقرأ أيضا: أردوغان: إدلب تتعرض لسيناريو مشابه لحلب

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الثلاثاء، إن إدلب السورية تتعرض لسيناريو مشابه لما تعرضت له مدينة حلب نهاية 2016

الرئيس التركي خلال مؤتمر صحفي مع رئيس الوزراء التشيكي:

– إدلب تتعرض للتدمير رويدا رويدا، فكما دمرت حلب وسويت بالأرض فإن إدلب تتعرض لسيناريو مشابه وبنفس الطريقة

– لسنا بصدد طرد اللاجئين عبر إغلاق أبوابنا، لكن كم سنكون سعداء لو نستطيع المساعدة في إحداث منطقة آمنة (في سوريا) وننجح في ذلك.

– المنطقة الآمنة الآن حبر على ورق وليس شيء آخر

– مسألة إدلب تعد قضية تركيا، كون أي هجرة فيها ستكون باتجاه حدودنا

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الثلاثاء، إن إدلب السورية تتعرض لسيناريو مشابه لما تعرضت له مدينة حلب نهاية 2016.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس الوزراء التشيكي، أندري بابيس، عقب مباحثاتهما في العاصمة أنقرة.

ولفت أردوغان إلى أن الولايات المتحدة بدأت مؤخرا بشن هجمات في إدلب، التي سقط فيها نحو 700 مدني قتيلا في الآونة الأخيرة.

وأضاف: “قد تكون هناك (في إدلب) عناصر مسلحة متورطة بالإرهاب، إلا أن إدلب تتعرض للتدمير رويدا رويدا، فكما دمرت حلب وسويت بالأرض فإن إدلب تتعرض لسيناريو مشابه وبنفس الطريقة”.

يشار إلى أن قوات النظام السوري فرضت سيطرتها الكاملة على أحياء حلب القديمة التي كانت خاضعة لسيطرة قوات المعارضة، حتى ديسمبر/ كانون الأول 2016، عقب قصف عنيف استمر أشهرا.

وتابع الرئيس أردوغان: “طبعا لم يمكننا التزام الصمت إزاء كل ذلك، وحاليا نجري مباحثات مع روسيا، وستكون هناك مباحثات تركية روسية إيرانية قريبا، ونهدف لاتخاذ بعض الخطوات قبل (اجتماعات) جنيف”.

من ناحية أخرى، قال أردوغان: “لسنا بصدد طرد اللاجئين عبر إغلاق أبوابنا، لكن كم سنكون سعداء لو نستطيع المساعدة في إحداث منطقة آمنة (في سوريا) وننجح في ذلك”.

وأشار إلى أنه بحث مقترح تأسيس منطقة آمنة في سوريا خلال عهد الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما، كما أنه اقترح تأسيس المنطقة في عهد إدراة الرئيس الحالي دونالد ترامب.

وأضاف: “بحثت المقترح مع الدول الأوروبية البارزة وفي مقدمتها ألمانيا وفرنسا، بالإضافة إلى السعودية، وجميعهم أثنوا على المقترح.. ما ينبغي فعله هو أن تشمل المنطقة الآمنة كل المناطق الواقعة على امتداد حدودنا وبعمق 30 كم”.

وأضاف أن “المقترح تضمن بناء منازل في هذه المناطق بمساحة 250 – 300 متر مربع، تحوي مزارع، لتمكين اللاجئين من زرع وحصد محاصليهم وتلبية كل احتياجاتهم”.

وتابع: “جميع تلك الدول أثنت على المقترح، لكننا للأسف لم نجد أي دعم في تطبيقه، والآن هم بدأوا بطرح مقترح المنطقة الآمنة، وحين نبدي استعدادنا لا نجد أحدا”.

وأردف: “المنطقة الآمنة الآن حبر على ورق وليس شيئا آخر، ومن جهة أخرى كما هو معلوم، نتعرض للاستفزازات والتهديدات على حدودنا الجنوبية، وطبعا نتخذ الخطوات اللازمة تجاه ذلك”.

وأشار أردوغان إلى أن إدلب ستكون أبرز ملفات مباحثاته مع ترامب في حال لقائهما على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.

وشدد أن مسألة إدلب تعد قضية تركيا، كون أي هجرة فيها ستكون باتجاه حدودها، مضيفا “نحن من يعاني تبعات ذلك، ونحن من نمتلك حدودا مع سوريا بطول 910 كم، وأي حريق هناك سيحرقنا، ولن تحرق تلك الدول”.

إقرأ ايضا

هيئةُ الأركانِ العامةِ في الجيشِ الوطني تصدرُ حزمةَ تعييناتٍ جديدةٍ في منطقتي البابِ وعفرينَ

أصدرت “إدارة الشرطة العسكرية” التابعة للجيش الوطني السوري الحرّ في منطقة ريف حلب حزمة من القرارات التي تتضمّن تعيينات جديدة، وذلك عقب إعفاء بعض المسؤولين في السلك العسكري من مناصبهم.

وبحسب بيان صادر عن “هيئة الأركان العامة” في الجيش الوطني السوري يوم أمس الثلاثاء، حيث عُين الرائد “حسين النعيمي” رئيساً لفرع الشرطة العسكرية في منطقة الباب، وذلك خلفًا للعقيد “عبد الناصر الخلف”.

كما عُين “أغيد أحمد القادري” نائباً لرئيس فرع الشرطة العسكرية في منطقة الباب، خلفاً للعقيد “أحمد جميل السلامي”، الذي أعفي من منصبه.

وتمّ تعيينُ النقيب “عماد محمد كعكو” نائباً لرئيس فرع الشرطة العسكرية في منطقة عفرين، وذلك خلفاً للنقيب “عبد الإله سليمان”.

كما وأكّد المتحدّث باسم الجيش الوطني السوري النقيب “يوسف الحمود” على أنّ التعيينات الجديدة هي إجراءات عادية روتينية تحدثُ في أيِّ مكان.

وشدّد “الحمود” أيضاً على استمرار الحملة الأمنية الثالثة التي أعلنها الجيش الوطني ضد من أسماهم “العملاء والخونة والمجموعات الفاسدة” في 26 من آب الماضي.

حيث تهدفُ الحملةُ التي أطلق عليها اسم “السلام 3” إلى إلقاء القبض على القيادات والمجموعات الفاسدة والمتمرّدة وتجار الحبوب والمواد المخدِّرة، إضافةً إلى العملاء والخونة التابعين لتنظيم داعش وقوات الأسد وPKK و PYD.

وتنتشر الشرطة العسكرية في جميع مناطق ريفي حلب الشمالي والشرقي، وتتركّز مهامها بضبط الأمن في المنطقة، إلى جانب أعمالها في تفكيك المفخّخات في حال الإبلاغ عنها.

وتأتي التعيناتُ الجديدة في ظلّ وقوع انفجارات متكرّرة في المنطقة، كان آخرُها انفجارُ دراجةٍ ناريةٍ مفخّخة في السوق الشعبي وسط مدينة إعزاز بريف حلب الشمالي يوم أمس الثلاثاء، والذي أسفر عن استشهاد شخصٍ واحد وجرح آخرين، بحسب مديرية الدفاع المدني في محافظة حلب الحرّة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.