هل بات نظام الأسد قاب قوسين أو أدنى من السقوط

0

صحيفة “فزغلياد” الروسية، ترى بأن الضربة العسكرية لسلاح الجو الأمريكي في إدلب، ليست إلا تمهيدا من الولايات المتحدة الأمريكية من أجل الإطاحة برئيس النظام السوري بشار الأسد.

وقالت الصحيفة في تقرير لها نشرته على صفحتها : “هاجم سلاح الجو الأمريكي محافظة إدلب السورية بعد يوم من إعلان (جيش الأسد) وقف إطلاق النار لإجلاء المدنيين، أوقعت الغارة كثيرًا من الضحايا وتسببت بدمار كبير”.

ونقلت الصحيفة عن عضو لجنة الدفاع في مجلس الاتحاد، فرانتس كلينتسيفيتش، أن وراء واجهة الحرب ضد ما وصفهم بـ”الإرهابيين”، تخفي ورائها أهدافا ومتطلعات كثيرة لدى الولايات المتحدة .

وقال العضو الروسي: “يواصل الأمريكيون مسارهم غير المعلن لإنقاذ العصابات المبعثرة المتبقية التي أنشأوها بأنفسهم ورعوها”.

وأضاف: “إنهم يرعونها كأحد عناصر زعزعة استقرار الوضع في سوريا وتهيئة الظروف للإطاحة بالأسد وإدارته، وليس استبدال الحكومة الحالية بطريقة ديمقراطية”.

وكان طيران تابع للتحالف الدولي ضد “تنظيم الدولة”، استهدف مبنى مؤلفًا من طابقين في الريف الشمالي لإدلب بالقرب من بلدة كفريا الخميس الماضي.

وأسفر القصف -حسب مصادر طبية-، الذي استهدف مقرًا لـ”أنصار الدين” التابعة لغرفة عمليات “وحرض المؤمنين”، عن مقتل شخصين أحدهما مدني، وإصابة 20 آخرين بينهم نساء وأطفال.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.