الثقافة والفنون
أخر الأخبار

العُمانيون في أسطول الصمود.. ذاكرة بحر لا تنكسر

اقرأ في هذا المقال
  • في أمسية حملت عبق البحر وصوت الموج وملامح الكبرياء، احتضن متحف بيت الزبير فعالية مؤثرة بعنوان «العُمانيون في أسطول الصمود: التجربة والأثر»، جسدت حضور الإنسان العُماني في ميادين التضامن الإنساني، وموقفه الثابت من القضايا العادلة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية. جاءت الفعالية بتنظيم من بيت الزبير ومجموعة GS، وتزامنت مع افتتاح المعرض المصاحب «راجعين» الذي وثّق بالصور والذاكرة رحلة الأسطول الإنساني نحو غزة، وما حمله من رسائل سلام وشجاعة وتضحية. تحدث المشاركون عن تجربة تجاوزت حدود البحر والجغرافيا، ولامست جوهر الإنسانية في أسمى صورها، حيث استعرض المصور (شادي العصار) بعدسته لحظات الانطلاق والعزيمة، بينما نقل (جمال الرئيسي) مشاعر الفخر والاعتزاز التي رافقت المشاركة العُمانية في الأسطول، وقدم (الدكتور سعيد المسكري) قراءة فكرية وإنسانية لتلك التجربة وما تركته من أثر عميق في الوعي الجمعي، في حين تحدثت (دامامة اللواتية) عن الدور الإعلامي في توثيق الحكاية وإيصال صوت التضامن العُماني إلى العالم. الفعالية لم تكن مجرد جلسة حوارية، بل كانت مساحة للذاكرة، استحضرت فيها عُمان ماضيها البحري وروحها النبيلة التي لطالما عبرت البحار لنصرة المظلومين. وبين أروقة بيت الزبير، تماهت الصور مع الحكايات، لتؤكد أن العُمانيين لا تغيب عنهم البوصلة الأخلاقية مهما تلاطمت الأمواج. إن تجربة أسطول الصمود ستبقى صفحة مضيئة في سجل العطاء العُماني، ودليلًا على أن المواقف الأصيلة لا تُمحى، وأن من تربّى على شواطئ المجد، لا يخشى ركوب الموج دفاعًا عن الكرامة والحق.
بواسطة
محمد منذر ورد
المصدر
مجلة المشرق العربي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Need Help?