تقارير وتحقيقات
أخر الأخبار

لا حرب ولا سلم٠٠٠الرئيس ترامب يربك العالم لإنقاذ إقتصاد أمريكا

اقرأ في هذا المقال
  • الأزمة الاقتصادية العالمية موجودة منذ أزمة كورونا و الدول العاقلة كانت تتحوط إلى هذا الأمر جيدا ،وإن الأزمة كانت آخذة في التصاعد حتى تصل إلى أعلى مستوياتها التي ستضر باقتصاديات الدول وتزيد التضخم والكساد . ولذلك ستجد أن الأوروبيين يعانون منذ فترة من شيخوخة في اقتصادهم وصناعتهم وآلية ترويجيها لعدم قدرتهم على منافسة المنتج الصيني بسبب إنخفاض سعر العملة الصينية المتعمد وكذلك المنتجات التركية التي يتم ترويجها بسبب إنخفاض قيمة العملة التركية . وكذلك أزمة كورونا التي اغلقت دول العالم فترة طويلة واثرت على حركة الدورة الإقتصادية فى العالم ، والحروب التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط ، واغراق الروس واقتصادهم في حرب مع الأوكرانيين والأوروبيين كل هذه المؤشرات وغيرها كانت تنبئ بوجود حالة من الهرج في العالم سواء كانت سياسية أو اقتصادية ولذلك فان سياسة الرئيس الأمريكي الحالي والجمهوريين تختلف عن الديمقراطيين في التعاطي المباشر والواضح مع الازمات العالمية . الرئيس ترمب أخذ يواجه العالم بقوته العسكرية من اجل استقطاب الفرص لأمريكا فالرجل حتى الانغ نجح في فنزويلا واوكرانيا والخليج اقتصاديا ، وعقد اتفاقيات مع دول العالم من اجل سداد نسب جمركية متنوعه مقابل الدخول الى السوق الأمريكي . وكذلك التخلي عن الاوربيين وغيرهم في الدفاع عنهم دون مقابل وطالبهم بالدفاع عن انفسهم ، وكذلك الرجل يتحرك كتاجر محترف من اجل انقاذ امريكا من الديون وتحريك الاقتصاد الأمريكي الذى يعانى بشكل كبير من مشاكل هيكلية وبطالة لعدم وجود فرص عمل حقيقية في الداخل الأمريكي . لذلك فإن الرئيس ترامب يدير العالم النائم والضعيف حاليا كتاجر وليس كزعيم سياسي وذلك عن طريق تثبيت او تخفيض سعر الدولار او التمهيد لميلاد عملات نقدية جديدة ادت الى الارتفاع الجنونى فى اسعار الذهب كحماية وملاذ امن يحفظ قيمة ممتلكات الافراد والدول او لكي يتصرف بجزء من ممتلكات امريكا من الذهب مقابل اسعار كبيرة لذلك فان ما يحدث حاليا في السوق العالمي هو مقصود وسيصل بسعر الذهب الى مستويات عالية ثم الى التراجع المميت لان الذهب حافظ للقيمة ولكن يظل سلعه قابلة للتداول الجميع لا يعلم الان اين ستتجه الازمة الاقتصادية في ظل التوترات العسكرية واعادة بناء العالم بشكله الجديد ومتي ستنتهي هذة الازمة والنتائج الاقتصادية الصعبة التي ستنتج عنها لاقتصاديات الدول ولكن يقيني ان حالة الهرج التي تحدث في العالم نتيجة الازمة الاقتصادية التي بدأت مع فيروس كورونا تستفيد منها امريكا كقوة واحدة في العالم لتصحيح اوضاعها الاقتصادية المتردية لذلك فان امريكا تلعب لعبة الموت لتصحيح اوضاعها الاقتصادية ، مع بداية عالم جديد ربما يكون متعدد الاقطاب وبمؤسسات دولية جديدة
بواسطة
دكتور خالد فاروق عميرة
المصدر
مجلة المشرق العربي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Need Help?