السياحة والتراث
أخر الأخبار

قطاع الطيران المدني يؤكد جاهزيته لموسم خريف ظفار 2025

اقرأ في هذا المقال
  • في إطار الاستعدادات الوطنية المتكاملة لاستقبال موسم خريف ظفار 2025، أكَّد قطاع الطيران المدني في سلطنة عُمان بجميع مكوناته جاهزيته لتقديم تجربة سفر متميزة وآمنة تلبي تطلعات المواطنين والزوار، وتعزز من مكانة المحافظة كوجهة سياحية فريدة خلال هذا الموسم الاستثنائي الذي يشهد إقبالًا متزايدًا من داخل السلطنة وخارجها. وتتضافر جهود هيئة الطيران المدني، وشركة مطارات عُمان، والطيران العُماني، وطيران السلام ضمن منظومة وطنية متناسقة تهدف إلى رفع كفاءة الخدمات الجوية وزيادة عدد الرحلات الداخلية، بما يضمن انسيابية العمليات في كل من مطار مسقط الدولي ومطار صلالة، ويحقق أعلى معايير السلامة والجودة. وتولي هيئة الطيران المدني دورًا تنظيميًا وإشرافيًا مركزيًا، إذ كثفت مبكرًا من استعداداتها الميدانية والتقنية عبر مراجعة خطط الطوارئ، وضمان جاهزية أنظمة المراقبة الجوية، وتوفير التنبؤات الجوية الدقيقة. كما يعمل مراقبو الحركة الجوية المؤهلون على إدارة التدفق المتزايد للرحلات بكفاءة واحترافية عالية. أما على صعيد التشغيل الفعلي، فقد أعلنت شركتا الطيران الوطنيتان عن جدول مكثف للرحلات خلال ذروة الموسم؛ حيث يبدأ الطيران العُماني تشغيل 12 رحلة يوميًا اعتبارًا من 1 يوليو، فيما يبدأ طيران السلام تشغيل رحلاته المكثفة في 10 يوليو بواقع 8 رحلات يوميًا، بالإضافة إلى تدشين خط مباشر بين صُحار وصلالة ابتداءً من 15 يوليو. وحرصًا على تلبية الطلب المتزايد، تم رفع الطاقة الاستيعابية للمقاعد بنسبة ملحوظة، إذ أضاف الطيران العُماني أكثر من 70,000 مقعد إضافي حتى نهاية العام، بزيادة 16% مقارنة بعام 2024، في حين تجاوزت الزيادة في طيران السلام 58%، بإجمالي يقارب 176,000 مقعد. ومن حيث الأسعار، يواصل الطيران العُماني تقديم أسعاره الوطنية الثابتة للمواطنين، والتي تبدأ من 32 ريالًا للوجهة الواحدة و54 ريالًا لرحلة الذهاب والإياب، بينما يوفر طيران السلام أسعارًا تبدأ من 30 ريالًا و48 ريالًا على التوالي، دون تحديد سقف لعدد التذاكر. بدورها، أعلنت مطارات عُمان عن استكمال كافة تجهيزاتها التشغيلية في مطاري مسقط وصلالة، بما يشمل تحسين تجربة العملاء عبر خدمات الحجز والسفر والوصول، وتفعيل خدمة "سافر أسهل" التي تتيح للمسافرين إنهاء إجراءات السفر مسبقًا بين 6 إلى 12 ساعة قبل الإقلاع، إلى جانب إطلاق خدمة مبتكرة لأول مرة تتمثل في إنهاء إجراءات السفر من داخل المركبة. وتجسّد هذه الجهود نموذجًا حقيقيًا للتكامل المؤسسي بين مختلف مكونات قطاع الطيران، وتُبرز التزام السلطنة بتوفير بيئة نقل جوي مرنة وآمنة، تسهم في دعم السياحة الداخلية وتحقيق أهداف رؤية "عُمان 2040"، وتعزز ثقة المواطنين والسياح في المنظومة اللوجستية للبلاد. إنّ استعدادات قطاع الطيران المدني لموسم خريف ظفار 2025 لا تمثل فقط استجابة موسمية، بل تعكس رؤية استراتيجية شاملة لتعزيز جاهزية القطاع وتطوير بنيته التشغيلية بشكل مستدام، مما يجعل من سلطنة عُمان نقطة جذب إقليمية في عالم الطيران والسياحة على حد سواء.
بواسطة
محمد منذر ورد
المصدر
مجلة المشرق العربي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Need Help?