انطلاق برنامج «سفراء الصحة النفسية» بشمال الشرقية لتعزيز الوعي بالصحة النفسية في المؤسسات
☐ انطلقت بمحافظة شمال الشرقية فعاليات البرنامج التدريبي **«سفراء الصحة النفسية بمحافظة شمال الشرقية» ، الذي تنظمه المديرية العامة للخدمات الصحية بمحافظة شمال الشرقية ممثلةً بعيادة الصحة النفسية بمركز إبراء الصحي، تحت شعار «يدًا بيد من أجل صحة نفسية مستدامة»، وذلك بمشاركة عدد من ممثلي المؤسسات الحكومية بالمحافظة.ويهدف البرنامج إلى تعزيز ثقافة الصحة النفسية في بيئة العمل، من خلال تدريب موظف من كل مؤسسة ليكون سفيرًا للصحة النفسية داخل مؤسسته، يمتلك المعرفة الأساسية بأهمية الصحة النفسية، ومبادئ الإسعافات الأولية النفسية، والقدرة على تقديم الدعم الأولي والتوجيه السليم للأشخاص الذين قد يواجهون ضغوطًا أو صعوبات نفسية، مع التعريف بالخدمات الصحية المتاحة وآلية الوصول إلى عيادة الصحة النفسية بمركز إبراء الصحي.
ويأتي البرنامج انطلاقًا من أهمية بناء بيئة مؤسسية أكثر وعيًا بالصحة النفسية، وتعزيز التدخل المبكر، والحد من الوصمة المرتبطة بطلب المساعدة النفسية، بما يسهم في تشجيع الأفراد على طلب الدعم المتخصص في الوقت المناسب.
ويتضمن البرنامج عددًا من المحاور التدريبية التي تتناول مفهوم الصحة النفسية وأهميتها، ومؤشرات الضيق النفسي، ومبادئ الإسعافات الأولية النفسية، وآليات الاستجابة والتواصل الداعم، إضافة إلى كيفية التعامل مع المواقف التي تستدعي الإحالة إلى المختصين والجهات الصحية المناسبة.
قدم البرنامج التدريبي لدكتور عبدالله البلوشي والدكتورة عزة المحرزي حيث تناول المحاضران الجوانب المعرفية والتطبيقية المرتبطة بالصحة النفسية والإسعافات الأولية النفسية، مع توظيف عدد من الأساليب التدريبية التفاعلية، من بينها مناقشة الحالات الواقعية، وتمثيل الأدوار، والتدريبات العملية، بما يساعد المشاركين على تحويل المعرفة النظرية إلى مهارات قابلة للتطبيق في بيئة العمل.
ويُتوقع أن يسهم البرنامج في تشكيل نواة لشبكة من سفراء الصحة النفسية داخل المؤسسات بمحافظة شمال الشرقية، بما يعزز التواصل بين المؤسسات والمرافق الصحية، ويدعم الوصول المبكر إلى خدمات الصحة النفسية، ويجعل الاهتمام بالصحة النفسية جزءًا من ثقافة بيئة العمل.
ويأتي هذا البرنامج تأكيدًا على أهمية الشراكة المجتمعية والمؤسسية في دعم الصحة النفسية، وترسيخ مفهوم أن **العناية بالصحة النفسية مسؤولية مشتركة، وأن طلب المساعدة في الوقت المناسب يمثل خطوة واعية نحو حياة أكثر توازنًا وجودة.



