جامعة التقنية والعلوم التطبيقية تعزز شراكاتها الأكاديمية والبحثية بثلاث مذكرات تفاهم
كتبت: الدكتورة جنان آل عيسى
في خطوة تعكس توجهًا متصاعدًا نحو توسيع الشراكات بين مؤسسات التعليم العالي في سلطنة عُمان، وقعت جامعة التقنية والعلوم التطبيقية ثلاث مذكرات تفاهم مع كل من الكلية الحديثة للتجارة والعلوم، والجامعة العربية المفتوحة، وكلية البريمي الجامعية، وذلك بمقر رئاسة الجامعة.
وتأتي هذه الخطوة في إطار تعزيز التعاون الأكاديمي والبحثي، وتبادل الخبرات والمعارف، وفتح آفاق أوسع أمام المؤسسات التعليمية لتطوير برامجها ومبادراتها المشتركة، بما يسهم في دعم جودة التعليم العالي ومواكبة متطلبات المرحلة المقبلة.
وجرى توقيع مذكرات التفاهم خلال ثلاث مراسم متتالية، حيث وقعت الجامعة المذكرة الأولى مع الكلية الحديثة للتجارة والعلوم، تلتها المذكرة الثانية مع الجامعة العربية المفتوحة، فيما جرى توقيع المذكرة الثالثة مع كلية البريمي الجامعية.
وتعكس هذه الاتفاقيات حرص المؤسسات المشاركة على بناء شراكات فاعلة في المجالات الأكاديمية والتعليمية والبحثية، والاستفادة من الخبرات والكفاءات المتاحة، بما يسهم في دعم مسارات التعليم والتعلم والبحث العلمي، وتعزيز التبادل الطلابي ونشر المعرفة وتطوير منظومة الجودة الأكاديمية.
وتشمل مجالات التعاون تحفيز الكوادر الأكاديمية والطلبة على تنفيذ المشاريع البحثية المشتركة، وتنظيم الندوات والمؤتمرات والملتقيات وورش العمل والدورات والبرامج التدريبية، إلى جانب المشاركة في البرامج والمبادرات التي يقترحها كل طرف، بما يعزز التكامل العلمي والأكاديمي بين المؤسسات.
كما تتيح مذكرات التفاهم فرصًا للتبادل الطلابي خلال فترات زمنية محددة، ولا سيما في مجالات التدريب والبحث العلمي والدورات القصيرة، فضلًا عن تسهيل الاستفادة المتبادلة من الكفاءات الأكاديمية والإدارية، وتبادل الخبرات في تطوير جودة البرامج التعليمية ورفع كفاءتها.
وفي الجانب البحثي والمؤسسي، تمتد مجالات التعاون إلى البحث والتطوير والاستشارات بمشاركة أعضاء الهيئات التدريسية، والتعاون في مجالات الاعتماد المؤسسي والبرامجي وأنشطة ضمان الجودة، إضافة إلى تبادل الدوريات والمطبوعات والكتب والمراجع والمصادر التعليمية، والاستفادة من المرافق الأكاديمية المتاحة لدى الأطراف، وفق الإمكانات والأنظمة والقوانين المعمول بها.
وتؤكد هذه الشراكات أهمية التكامل بين مؤسسات التعليم العالي في تعزيز جودة المخرجات الأكاديمية، وربط البحث العلمي بالاحتياجات الفعلية للمجتمع وسوق العمل، إلى جانب توفير بيئة تعليمية أكثر انفتاحًا على تبادل المعرفة والخبرات والاستفادة من التجارب الأكاديمية المختلفة.
وتشكل مذكرات التفاهم الثلاث خطوة جديدة في مسار تطوير التعاون الأكاديمي والبحثي في سلطنة عُمان، وترسخ مفهوم الشراكة المؤسسية بوصفه أحد الركائز المهمة لبناء منظومة تعليم عالٍ أكثر تنافسية وكفاءة، وأكثر قدرة على مواكبة المتغيرات العلمية والتقنية المتسارعة.



