الاعلام والتنمية

تعليمية جنوب الشرقية تستلم مبنى مدرسة المهلب بن أبي صفرة بولاية مصيرة بتكلفة تتجاوز 2.5 مليون ريال عُماني

استلمت لجنة استلام المشاريع المتكاملة بوزارة التعليم والمديرية العامة للتعليم بمحافظة جنوب الشرقية مشروع مبنى مدرسة المهلب بن أبي صفرة للصفوف (5–12) بولاية مصيرة، بتكلفة إجمالية بلغت 2,592,450 ريالًا عُمانيًا، ومدة تنفيذ بلغت 450 يومًا.
ويأتي المشروع ضمن حزمة المشاريع التربوية وأعمال الإضافات والصيانة التي تنفذها وزارة التعليم بمختلف ولايات المحافظة، بهدف تطوير البنية الأساسية للمؤسسات التعليمية، ومواكبة الاحتياجات التعليمية، وتوفير بيئات مدرسية حديثة تدعم جودة التعليم والتعلم.
وقد حضر عملية الاستلام خميس بن مبارك الحديدي، مدير عام المنشآت التعليمية والخدمات، وعبدالله بن حميد العبري، مدير دائرة المشاريع بالوزارة، ومحمد بن حمد السنيدي، مدير دائرة المنشآت التعليمية والخدمات بالمديرية العامة للتعليم بمحافظة جنوب الشرقية، إلى جانب عدد من مديري الدوائر والمسؤولين والمهندسين بالوزارة والمديرية.
ويتكون المبنى المدرسي من ثلاثة طوابق، شُيّد على أرض تبلغ مساحتها 18 ألف متر مربع، ويضم 40 فصلًا دراسيًا، إضافة إلى فصلين احتياطيين، ومجموعة متكاملة من المرافق التعليمية والإدارية والخدمية.
ويضم الطابق الأول المكاتب الإدارية، وثلاثة مختبرات علمية متنوعة، والمقصف المدرسي، وغرفتي الحاسوب والتحكم، وغرفة للمعلمين. فيما يشتمل الطابق الثاني على غرفة للموسيقى، وغرفة للرسم، وعدد من الفصول الدراسية، وغرفة للمعلمين. أما الطابق الثالث فيضم بقية الفصول الدراسية، إضافة إلى فصلين احتياطيين وغرفة للمعلمين.
وتشمل المرافق العامة مصعدين لخدمة مستخدمي المبنى، ومنطقة انتظار، وممرات داخلية مغلقة ومكيفة، إضافة إلى ملعبين رياضيين، أحدهما ملعب معشب والآخر ملعب داخلي مغطى بمظلة عملاقة يصل ارتفاعها إلى ثلاثة طوابق، بما يوفر بيئة مناسبة لممارسة الأنشطة الرياضية.
وفي تصريح له، أعرب عبدالله بن حميد العبري، مدير دائرة المشاريع بالوزارة، عن سعادته باستلام مبنى المدرسة، مشيرًا إلى أنه يُعد تحفة معمارية بما يضمه من مرافق متطورة وتجهيزات حديثة وفق أحدث المواصفات الإنشائية.
وثمّن العبري جهود الطاقم الهندسي والفريق المشرف على تنفيذ المشروع، وما بذلوه من متابعة مستمرة لسير العمل والإشراف على مراحل التنفيذ لضمان إنجازه وفق معايير الجودة والإتقان. كما أعرب عن تمنياته بالتوفيق للهيئتين الإدارية والتدريسية وطلبة المدرسة، والاستفادة من مرافق المبنى وتجهيزاته الحديثة.
ويمثل المشروع إضافة نوعية للمنشآت التعليمية بولاية مصيرة، ويعكس جهود وزارة التعليم في تطوير المرافق المدرسية والارتقاء بجودة الخدمات التعليمية، من خلال توفير بيئة متكاملة تجمع بين الفصول الدراسية والمختبرات العلمية والتجهيزات التقنية والمرافق الرياضية، بما يدعم مسيرة التطوير التربوي ويعزز فرص التعلم والإبداع والابتكار لدى الطلبة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Need Help?