مطار دمشق الدولي يستقبل أولى رحلات طيران السلام العُمانية المباشرة من مسقط بحضور سعادة الشيخ فيصل بن عمر المرهون

دمشق – 28 أكتوبر 2026
كتب: محمد منذر ورد
استقبل مطار دمشق الدولي اليوم أولى رحلات شركة طيران السلام العُمانية القادمة مباشرة من العاصمة مسقط، في خطوة مهمة تعكس تنامي العلاقات الأخوية بين الجمهورية العربية السورية وسلطنة عُمان، وتؤسس لمرحلة جديدة من التعاون في قطاع النقل الجوي، بما يسهم في تسهيل حركة المسافرين وتعزيز التواصل الاقتصادي والسياحي والاجتماعي بين البلدين الشقيقين.
وكان في مقدمة مستقبلي الرحلة سعادة الشيخ فيصل بن عمر بن سعيد المرهون، سفير سلطنة عُمان لدى الجمهورية العربية السورية، إلى جانب الأستاذ رأفت كنو، مدير الاتصال الحكومي والتعاون الدولي في الهيئة، والمهندس أنيس فلوح، مدير مطار دمشق الدولي، وعدد من المسؤولين والمعنيين بقطاع الطيران المدني.
ويأتي استئناف الرحلات الجوية المباشرة والمنتظمة بين مسقط ودمشق ليشكّل محطة بارزة في مسار تعزيز الروابط بين البلدين، ويفتح آفاقًا جديدة أمام حركة السفر والتبادل التجاري والسياحي، فضلًا عن دوره في تسهيل تنقل أبناء الجالية السورية المقيمة في سلطنة عُمان، وتعزيز فرص التواصل بين العائلات ورجال الأعمال والمستثمرين.
ويحمل وصول أولى رحلات طيران السلام إلى دمشق دلالات تتجاوز البعد التشغيلي لقطاع الطيران، إذ يجسد عمق العلاقات التاريخية والإنسانية التي تجمع الشعبين السوري والعُماني، ويعكس أهمية بناء جسور التواصل وتعزيز التعاون المشترك في مختلف المجالات.
كما يُنتظر أن يسهم هذا الخط الجوي المباشر في دعم النشاط السياحي والاقتصادي، وتوفير خيارات إضافية للمسافرين، إلى جانب تعزيز موقع مطار دمشق الدولي بوصفه بوابة جوية مهمة تربط سوريا بمحيطها العربي والإقليمي.
ويكتسب هذا الحدث أهمية خاصة في ظل العلاقات الأخوية التي تجمع دمشق ومسقط، وما تتميز به السياسة العُمانية من نهج قائم على الحوار والتفاهم ومد جسور التعاون بين الدول والشعوب.
إن عودة الرحلات المباشرة بين مسقط ودمشق ليست مجرد استئناف لمسار جوي، بل هي عودة لجسر إنساني يجمع بلدين شقيقين، ورسالة أمل بمستقبل يحمل مزيدًا من التقارب والتعاون والفرص المشتركة.



