الاعلام والتنمية
أخر الأخبار
سناو تحتفي بالعلم وأهله اليوم: تكريم الشيخ المربي حمود بن حميد الصوافي من مجلة المشرق العربي
- شهدت ولاية سناو اليوم حدثًا يحمل في جوهره معاني الوفاء للعلم وأهله، حيث قامت مجلة المشرق العربي بزيارة خاصة إلى الولاية لتكريم الشيخ المربي حمود بن حميد الصوافي، تقديرًا لمسيرته التربوية الطويلة وجهوده في بث العلم النافع وزرع القيم الأصيلة في نفوس أبناء المجتمع. وجاء هذا اللقاء معبرًا عن مكانة العلم وأهله في المجتمع العماني، وعن استمرار تقاليد المحبة والتوقير للعلماء والمربين. وكانت سناو في هذا اليوم كما هي في تاريخها، أرضًا محبة للعلم، وبيتًا مفتوحًا للضيافة، ومكانًا تتجدد فيه الأخوة ويُحتفى فيه بالمكرمة والوقار. وقد استقبل أهالي الولاية وفد المجلة بحفاوة ووجه بشوش وروح تفيض بالترحاب، مما يعكس أصالة المجتمع وعمق جذوره الأخلاقية وإيمانه بقيمة العلم والتربية. وكان مشهد تقديم التكريم يحمل رمزية عميقة، فقد قدمت مجلة المشرق العربي درع الشكر والتقدير إلى الشيخ المربي حمود بن حميد الصوافي، في لحظة شهدت حضورًا وجدانيًا وتأثرًا صادقًا من جميع الحاضرين. وقد أكد ممثلو المجلة خلال كلماتهم أن هذا التكريم يأتي اليوم ليقول كلمة واحدة: إن المربي الذي ينير القلوب لا يُنسى، وإن أثره أوسع من حدود المكان والزمان. وفي كلمته التي ألقاها بعد التكريم، عبّر الشيخ عن امتنانه لهذا التقدير، موضحًا أن التكريم الحقيقي هو في الإخلاص والثبات على طريق العلم ونفع الناس، وأن التربية الحقّة تبدأ من تهذيب القلب ثم توجيه العقل، وأن القدوة الصالحة أعظم أثرًا من الألف خطاب. وقد عكس هذا اللقاء حالة من الانسجام بين رسالة المجلة التي تسعى إلى توثيق وتجسيد النماذج المضيئة في المجتمع، وبين شخصية الشيخ التي تمثل نموذجًا للتربية الروحية الممتزجة بالحكمة والعلم. وبين هذين البعدين، كان للحضور في سناو معنى إنساني عميق، فالمجالس العامرة بالاحترام والمحبة والسكينة لا تُصنع، بل تُولد من أصالة المكان وأهله. وبهذه المناسبة، أثبتت سناو اليوم أنها ليست فقط محطة جغرافية، بل مساحة من الروح، حيث يجتمع العلم بالخلق، والمجتمع بالقيمة، والماضي بالحاضر، ليبقى سمو المربي محفوظًا في الذاكرة، ويظل أثره ممتدًا في القلوب والحياة.











