الاعلام والتنمية
أخر الأخبار

تنظيم مواقع إنزال الصيادين بشواطئ مصيرة في صدارة النقاشات البيئية

اقرأ في هذا المقال
  • نفذت هيئة البيئة، ممثلة بالمختصين بمركز البيئة بولاية مصيرة والمديرية العامة لتنوع الأحيائي جولة استطلاعية ميدانية بالتعاون مع وزارة الثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه، وجمعية البيئة العُمانية، وشركة بحار المستقبل، وذلك لزيارة المواقع المقترحة لإنزال الصيادين، والوقوف على أبرز المهددات البيئية في عدد من المواقع الساحلية بالولاية. وتأتي هذه الزيارة في إطار الجهود المشتركة لتعزيز الاستدامة البيئية وتنظيم الأنشطة المرتبطة بالقطاع السمكي، حيث ركز الفريق على تقييم المواقع المقترحة لإنزال القوارب بما يسهم في الحد من التأثيرات السلبية على البيئة الساحلية، لا سيما في مناطق تعشيش السلاحف. كما عقد الفريق اجتماعًا مع سعادة والي مصيرة، جرى خلاله استعراض مواقع الإنزال المقترحة على شواطئ الولاية، ومناقشة أبرز التحديات البيئية، من بينها مخلفات شباك الصيد وأكياس الثلج، وتصلب التربة نتيجة حركة المركبات والقوارب، مع التأكيد على أهمية حماية مواقع تعشيش السلاحف، لما لذلك من أثر مباشر في تهديد استدامتها. وخلال الاجتماع، استعرضت المهندسة عايدة بنت خلف الجابرية، أخصائية إدارة حياة بحرية، الأهمية البيئية الفريدة لجزيرة مصيرة، مؤكدة أن جزيرة مصيرة تتميز بتنوع حيوي نادر على مستوى العالم، حيث تحتضن أنواعًا متعددة من الشعاب المرجانية والطيور والثدييات والسلاحف البحرية، وتسعى الهيئة بالتعاون مع الجهات ذات العلاقة لإيجاد الحلول ومعالجة المهددات البيئية في الجزيرة. من جانبه، أكد رئيس مركز البيئة بولاية مصيرة، ماجد بن محفوظ العريمي، أن هذه الجولات الميدانية تمثل خطوة مهمة نحو إيجاد حلول عملية ومستدامة للتحديات البيئية، مشيرًا إلى أن تنظيم مواقع إنزال الصيادين وفق أسس بيئية مدروسة يسهم بشكل مباشر في الحد من التأثيرات السلبية على الشواطئ، خصوصًا في مناطق تعشيش السلاحف، ويعزز التوازن بين متطلبات التنمية والحفاظ على البيئة.وأضاف أن الهيئة مستمرة في العمل مع الجهات ذات العلاقة لتطبيق أفضل الممارسات البيئية، وتعزيز الوعي المجتمعي بأهمية المحافظة على الموارد الطبيعية. مؤكداً هدف هذه الجهود المشتركة حرص الجهات المعنية على حماية البيئة الساحلية في ولاية مصيرة، وضمان استدامة مواردها الطبيعية بما يخدم الأجيال الحالية والمستقبلية.
بواسطة
احمد الجنيبي
المصدر
مجلة المشرق العربي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Need Help?