- بدأت المديرية العامة للتنمية الاجتماعية بمحافظة شمال الشرقية/اليوم/ بتنفيذ فعاليات اللقاء التعريفي الشامل لمنصة "أيادي للعمل التطوعي" التي أطلقتها الوزارة وتعنى بتنظيم وإدارة العمل التطوعي في سلطنة عُمان، حيث يأتي اللقاء بمشاركة ممثلين عن عدد من المؤسسات الحكومية ومؤسسات المجتمع المدني والقطاع الخاص بشمال الشرقية. وقال الدكتور يحيى بن محمد البوسعيدي مدير عام المديرية العامة للشؤون الإدارية والمالية بمكتب محافظة شمال الشرقية: أن اللقاء الذي يأتي بشراكة استراتيجية بين مكتب المحافظ والمديرية العامة للتنمية العامة للتنمية الاجتماعية بمحافظة شمال الشرقية، يهدف إلى إعداد كوادر مؤهلة قادرة على قيادة العمل التطوعي داخل مؤسساتها، والمساهمة في نشر ثقافة التطوع وتعزيز الشراكة المجتمعية، مشيرة إلى أن مخرجات البرنامج ستسهم في زيادة عدد المبادرات التطوعية المسجلة على المنصة، وتفعيل دور المؤسسات في خدمة المجتمع. من جانبه أوضح سعيد بن سيف الحبسي مدير دائرة الشراكة وتنمية مؤسسات المجتمع المدني بمحافظة شمال الشرقية: يأتي اللقاء الذي يستمر يومين بالتعاون مع مكتب محافظ شمال الشرقية لتعزيز ثقافة العمل التطوعي المؤسسي، وتمكين الجهات المختلفة من الاستفادة من منصة "أيادي" في تنظيم المبادرات والفرص التطوعية، بما يسهم في رفع كفاءة العمل التطوعي وتوسيع أثره في المجتمع. مضيفاً إن اللقاء يسلط الضوء على المنصة الرقمية الوطنية لإدارة العمل التطوعي "أيادي"، حيث يستهدف اللقاء أكثر من "100" متطوعاً من ممثلي المؤسسات بالقطاعين العام والخاص ومؤسسات المجتمع المدني في ولايات المحافظة، والذين سيحصلون على شهادة تطوعية وساعات معتمدة تضاف إلى ملف المتطوع الإلكتروني بالمنصة. وتضمن اللقاء عددًا من المحاور النظرية والتطبيقية، حيث تم التعريف بمفهوم العمل التطوعي وأهميته، واستعراض خدمات منصة "أيادي" التطوعية ومزاياها، إلى جانب توضيح دور "سفراء أيادي" ومسؤولياتهم في إدارة حسابات مؤسساتهم على المنصة، كما اشتمل البرنامج على جانب عملي ركز على تدريب المشاركين على إنشاء الحسابات المؤسسية، وإدراج المبادرات والفرص التطوعية، وإدارة الأنشطة عبر المنصة. جدير بالذكر أن منصة "أيادي" تُعد أول منصة رقمية رسمية تُعنى بتنظيم وإدارة العمل التطوعي في سلطنة عُمان، وتهدف إلى تعزيز ثقافة التطوع وتنظيمه باحترافية وكفاءة عالية، بما يتماشى مع مستهدفات "رؤية عُمان 2040" الرامية إلى تمكين المجتمع، وتوفير بيئة داعمة لبرامج المسؤولية الاجتماعية والمشاركة المجتمعية الفعّالة.



