الاعلام والتنمية
أخر الأخبار
الإثنين.. تكريم الفائزين في مسابقة الإجادة الصحفية 2025–2026 بجمعية الصحفيين العُمانية
- تحتفل اليوم الإثنين جمعية الصحفيين العُمانية بتكريم الفائزين في مسابقة الإجادة الصحفية 2025–2026، وذلك تحت رعاية معالي الأستاذ الدكتور محاد بن سعيد باعوين وزير العمل، وبحضور الدكتور محمد بن مبارك العريمي رئيس مجلس إدارة الجمعية، وأعضاء مجلس الإدارة، إلى جانب نخبة من الإعلاميين والصحفيين والضيوف والمشاركين في المسابقة، وذلك بمقر الجمعية بمرتفعات المطار. ويأتي تنظيم هذه المسابقة في إطار الجهود التي تبذلها جمعية الصحفيين العُمانية لتعزيز التميز المهني وتشجيع الإبداع في مختلف الفنون الصحفية والإعلامية، بما يسهم في تطوير الأداء الإعلامي وترسيخ ثقافة الجودة والاحترافية في العمل الصحفي. وقال مصطفى بن خميس المعمري عضو مجلس إدارة جمعية الصحفيين العُمانية ورئيس لجنة الحريات والمشرف على مسابقة الإجادة الصحفية إن إطلاق المسابقة وبلورتها يأتيان انسجاماً مع دور الجمعية ورؤيتها في بناء بيئة تنافسية محفزة تُبرز الطاقات الصحفية وتدعم الإبداع الإعلامي، مؤكداً أن الجائزة تمثل منصة مهمة لتشجيع الصحفيين على تقديم أفضل ما لديهم من أعمال مهنية متميزة. وأضاف المعمري أن الجائزة تهدف إلى تشجيع الصحفيين وتقديم أعمالهم المهنية التي تحظى بالتقدير والإبراز، بما يسهم في تعزيز دور الصحافة ورسالتها المجتمعية، ويساعد المتسابقين على تطوير مهاراتهم في مجالات التحرير والبحث والتحقيق، إلى جانب إبراز نماذج متميزة في الإعلام العُماني. وأوضح أن الجمعية تتطلع من خلال هذه المسابقة إلى تحفيز المؤسسات الإعلامية على دعم جودة المحتوى الصحفي، وتمكين الصحفيين والإعلاميين، لا سيما فئة الشباب وطلبة الإعلام، من المنافسة في الجوائز العربية والدولية، إضافة إلى تعزيز حضور الفنون الصحفية بمختلف أشكالها الورقية والرقمية والمرئية. وأشار المعمري إلى أن المشاركات خضعت خلال الفترة الماضية إلى عملية فرز أولية قامت بها اللجنة المُشكّلة من أعضاء مجلس إدارة الجمعية للتأكد من استيفائها الشروط الفنية والإدارية، قبل إحالتها إلى لجنة تحكيم مستقلة تضم عدداً من الإعلاميين والصحفيين المختصين، تولت تقييم الأعمال وفق معايير مهنية دقيقة تضمن النزاهة والموضوعية في اختيار الفائزين. من جانبه أوضح خلفان بن حمد الزيدي رئيس لجنة التحكيم أن المسابقة شهدت تطوراً ملحوظاً في مستوى المشاركات المقدمة سواء من حيث الجودة الفنية أو المحتوى المهني، وهو ما يعكس تنامي الوعي بأهمية العمل الصحفي الاحترافي وتحقيق الأهداف التي تسعى إليها المسابقة في تعزيز الممارسات المهنية الهادفة. وأضاف الزيدي أن الأعمال المشاركة عكست مستوى عالياً من الإبداع والتفاعل، وشكلت رصيداً مهماً يعزز استمرار تنظيم مثل هذه المبادرات التي توفر منصة إيجابية للإعلاميين والصحفيين لإبراز أعمالهم وتقدير جهودهم وفق معايير مهنية دقيقة. وأكد أن المنافسة بين المشاركين كانت قوية، الأمر الذي استدعى من لجنة التحكيم بذل جهود كبيرة في عمليات التقييم والفرز، بما يضمن أعلى مستويات العدالة والشفافية في اختيار الفائزين. وشملت المسابقة عدة أقسام متنوعة، حيث ضم قسم الصحافة فروع الخبر الصحفي، والمقال الصحفي، والحوار الصحفي، والتحقيق الصحفي، والصورة الصحفية. كما تضمن قسم الصحافة الإلكترونية والمرئية التقرير الإلكتروني المكتوب، والتحقيق المصور (فيديو)، والتقرير المصور (فيديو). كما خُصصت فروع لطلبة الصحافة والإعلام شملت التحقيق الصحفي، والمقال الصحفي، والصورة الصحفية، والمحتوى المرئي، والحوار الصحفي، بهدف تشجيع المواهب الإعلامية الشابة وإتاحة الفرصة أمامها لإبراز قدراتها الإبداعية والمهنية. وكانت لجنة تحكيم مسابقة الإجادة الصحفية قد أنهت أعمالها في وقت سابق باعتماد أسماء الفائزين في نسخة 2025–2026، بعد استكمال جميع مراحل التقييم وفق المعايير المهنية المعتمدة. وسجلت المسابقة حضوراً إعلامياً لافتاً من مختلف المؤسسات الإعلامية، التي أكدت أهمية هذه المبادرة في الارتقاء بالعمل الصحفي والإعلامي وتنمية قدرات الصحفيين وصقل مهاراتهم في مختلف الفنون الصحفية، بما يسهم في تعزيز جودة المحتوى الإعلامي ودعم التميز المهني. وسيتضمن برنامج الحفل افتتاح المعرض المصاحب للفعالية، يليه كلمة جمعية الصحفيين العُمانية، ثم عرض فيلم يستعرض أبرز أنشطة الجمعية وبرامجها، إلى جانب تقديم تجربة لإحدى الشخصيات الإعلامية. كما ستلقي لجنة التحكيم كلمتها قبل الإعلان الرسمي عن أسماء الفائزين، فيما يختتم الحفل بقيام راعي المناسبة بتسليم الجوائز للفائزين في مختلف فئات المسابقة، إلى جانب تكريم أعضاء لجنة التحكيم تقديراً لجهودهم في إنجاح أعمال التقييم. وتؤكد جمعية الصحفيين العُمانية من خلال هذه المسابقة استمرار التزامها بدعم الكفاءات الإعلامية والصحفية، وتهيئة بيئة مهنية محفزة للإبداع والتميز، بما يعزز مكانة الإعلام العُماني ويسهم في تطوير أدواته ومخرجاته بما يواكب المتغيرات المتسارعة في المشهد الإعلامي المحلي والدولي.



