السياحة والتراث
أخر الأخبار
«جايلِك يا ظفار».. حملة سياحية ترويجية جديدة للمخرج العُماني د. عمار آل إبراهيم لتعزيز الإنتاج السينمائي الروائي والوثائقي عبر المنصات الرقمية

- أطلق المخرج العُماني الدكتور عمار آل إبراهيم حملة سياحية وإعلامية جديدة تحت عنوان «جايلِك يا ظفار» عبر منصات التواصل الاجتماعي، في مبادرة تستهدف استقطاب الإعلاميين والمخرجين والفنانين وصناع المحتوى والجهات الإنتاجية لتصوير الأفلام والبرامج المرئية والأعمال الروائية والوثائقية في محافظة ظفار، وإبراز ما تتمتع به من مقومات طبيعية وسياحية وثقافية جعلتها واحدة من أبرز الوجهات الجاذبة للإنتاج البصري في المنطقة. وتعد «جايلِك يا ظفار» الحملة الثانية التي يقودها الدكتور عمار آل إبراهيم لدعم الإنتاج السينمائي الروائي والوثائقي في محافظة ظفار، استمرارًا لجهوده في توظيف الفن والإعلام كأدوات فاعلة للترويج السياحي، وإبراز التنوع البيئي والموروث الثقافي الذي تتميز به المحافظة من خلال لغة الصورة والمحتوى المرئي. وترتكز الحملة على دعوة مفتوحة للمؤسسات الإعلامية وشركات الإنتاج والسينمائيين والمبدعين والمؤثرين إلى توثيق المشاهد الطبيعية الفريدة التي تزخر بها ظفار، من جبالها الخضراء وسواحلها الممتدة وأوديتها وعيونها الطبيعية، إلى جانب القرى التراثية والمواقع التاريخية، بما يسهم في إنتاج أعمال سينمائية روائية ووثائقية وبرامج تلفزيونية تعكس الهوية العُمانية وتبرز ثراء المحافظة أمام الجمهور المحلي والعالمي. وتستثمر الحملة الانتشار الواسع لمنصات التواصل الاجتماعي للوصول إلى جمهور أكبر، عبر نشر محتوى بصري احترافي يواكب التحولات التي يشهدها الإعلام الرقمي، ويعزز من حضور ظفار كوجهة سياحية وإنتاجية تمتلك مقومات طبيعية وإنسانية قادرة على استقطاب المشاريع الفنية الروائية والوثائقية والبرامج التلفزيونية. وتنسجم المبادرة مع التوجهات الرامية إلى دعم السياحة المستدامة والتسويق للمقومات الوطنية من خلال الصناعات الإبداعية، حيث تسهم الأفلام الروائية والبرامج الوثائقية في نقل صورة واقعية وجذابة عن المواقع السياحية والطبيعة الاستثنائية التي تنفرد بها المحافظة، خاصة خلال موسم الخريف الذي يستقطب آلاف الزوار سنويًا. ويأتي إطلاق الحملة امتدادًا لمسيرة الدكتور عمار آل إبراهيم في مجال الإنتاج السينمائي والإعلامي، إذ سبق أن حظي بتكريم بعد النجاح الذي حققه فيلم «القارب»، الذي لاقى إشادة واسعة في محافظة ظفار وأسهم في تقديم نموذج للإنتاج العُماني الذي يوظف الصورة السينمائية في إبراز المكان والإنسان. ويرى مهتمون بالشأن الإعلامي والسياحي أن حملة «جايلِك يا ظفار» تمثل مبادرة نوعية تجمع بين الفن والسياحة والإعلام الرقمي، وتسهم في ترسيخ مكانة محافظة ظفار كمنصة مفتوحة للإنتاج السينمائي الروائي والوثائقي ، ووجهة ملهمة للمخرجين وصناع المحتوى، بما يعزز حضورها على خارطة السياحة والإبداع البصري، ويؤكد الدور المتنامي للصورة في نقل جمال المكان والتعريف بمقوماته إلى مختلف أنحاء العالم.



