حين تصبح الخصوصية سلعة في سوق الأضواء

أن يكون الهدف الأسمى هو لفت الأنظار وإثارة الدجل، وتصدّر المشهد بأي ثمن لانتزاع شهرة جوفاء.. تلك هي الغاية اليوم، ولو كان المقابل هتك الخصوصية.بمنتهى الغرابة، يبتلع هوس الشهرة صاحبه، فيدفعه للتضحية بأعز ما يملك دون وعي. هذا الحضور المتكرر والتصريحات المرتجلة التي تخرج من زوجة حسام حسن بلا حساب في كل المواقع باتت تدريجياً تقتطع من رصيده وتاريخه في قلوب محبيه.إن كان الشغف بالكاميرات والأضواء قد بلغ هذا الحد، فالأبواب الفنية مفتوحة لمن يشاء. أما أن يُصنع الاستعراض والشو على حساب وقار زوجك ومكانته كمدير فني لمنتخب مصر، فهذا تجاوز لا يقبله عقل ولا يطاق.لقد تحولت المتاجرة بالبيوت وأسرارها مقابل التفاعل الزائف إلى موضة رخيصة، أعادت للأذهان المشهد القاسي والمستفز لزوجة المرحوم شيكا حين غابت جلالة الموت أمام بريق الشهرة وصورته وهو يحتضر من أجل “لايك”البيوت المحترمة تكمن هيبتها وقيمتها في سترها وسريتها، والظهور المستمر والمبتذل لم يضف شيئاً، بل شوّه صورة “العميد” وبدّد وقاراً طالما عشقته الجماهير التي أحبت فيه رجولته، وثقله وهيبته داخل الملعب وخارجه



