الاعلام والتنمية
أخر الأخبار

غدًا… في مؤتمر إعلامي: الكشف عن تفاصيل “أسبوع عُمان للمناخ 2026”

اقرأ في هذا المقال
  • تستعد هيئة البيئة غدًا الثلاثاء الموافق 18 نوفمبر 2025 لعقد المؤتمر الإعلامي الخاص بالإعلان عن تفاصيل النسخة الثانية من “أسبوع عُمان للمناخ 2026”، وذلك في فندق إنتركونتيننتال مسقط. ويأتي هذا الحدث بتنظيم من هيئة البيئة، وبالتعاون مع شركة الدار العربية، إلى جانب تنسيق موسع مع مجموعة من المنظمات الإقليمية والدولية، والجهات الحكومية، والمؤسسات الأكاديمية، والمراكز البحثية، والجامعات والكليات الحكومية والخاصة، إضافة إلى مؤسسات القطاع الخاص ومنظمات المجتمع المدني. ويرعى المؤتمر الإعلامي سعادة الدكتور عبدالله بن علي العمري، رئيس هيئة البيئة، بحضور نخبة من ممثلي المؤسسات الحكومية والقطاع الخاص والأوساط الأكاديمية والبحثية، وممثلي منظمات المجتمع المدني. وسيشهد المؤتمر الإعلان الرسمي عن موعد انعقاد أسبوع عُمان للمناخ 2026، إلى جانب الكشف عن الفعاليات المصاحبة وأبرز محاوره ورؤيته العامة. ويبرز المؤتمر أهمية الحدث المرتقب، والذي يعكس استمرار التزام سلطنة عُمان بالجهود العالمية الرامية إلى مواجهة التغيرات المناخية، ودعمها مسار الوصول إلى الحياد الصفري بحلول عام 2050. كما سيقدم المؤتمر لمحة موسعة عن توجهات النسخة المقبلة من الأسبوع، والتي ستركز على تعزيز مشاركة المجتمع في مختلف المحافظات، وإطلاق مبادرات مبتكرة تتيح للمجتمع والأفراد والقطاعات المختلفة دورًا أكبر في مواجهة التحديات المناخية. وتسعى النسخة الثانية إلى توسيع نطاق التأثير ليكون "أسبوع عُمان للمناخ" منصة إقليمية وعالمية رائدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، عبر استقطاب الدول والمنظمات الدولية للمشاركة في الحوار المناخي، والتعاون في طرح الحلول والابتكارات. ويأتي تنظيم أسبوع عُمان للمناخ 2026 ضمن الجهود الوطنية الداعمة لتحقيق مستهدفات رؤية عُمان 2040، من خلال توحيد جهود الجهات الحكومية والخاصة والأكاديمية والمجتمعية في مجالات التخفيف والتكيف المناخي، وتسريع التحول نحو الطاقة النظيفة، وتعزيز الابتكار في الاقتصاد الدائري والتقنيات البيئية المعاصرة. ويُتوقع أن يشكل المؤتمر الإعلامي غدًا نقطة انطلاق مهمة نحو حدث وطني واسع التأثير، يسهم في تعزيز حضور سلطنة عُمان في المشهد المناخي الإقليمي والعالمي، ويعكس التزامها الراسخ بالاستدامة وحماية البيئة للأجيال القادمة.
المصدر
مجلة المشرق العربي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Need Help?