تقارير وتحقيقات
أخر الأخبار

الكيان المحتل فوق القانون

اقرأ في هذا المقال
  • ما يحدث اليوم من حروب وفواجع وملمات وقتل وتهجير وسحق لكل جوانب حياة البشر في فلسطين وما يحدث من اعتداءات مباشرة واحتلال وتعدي على دول مستقلة وسيادتها بكل اريحية وما يحدث من مباغته وخيانه ونقض لكل المواثيق والاعراف الدولية لعدد من الدول العربية واخرها دولة قطر الشقيقة وما يمارسه الكيان الغاصب من غطرسة على الشعوب ويفرض به إملائته وفق قواعده يدلل على مفهوم واحد فقط وهو أن الكيان الملعون فوق القانون وفق كل الاعراف التي عرفها البشر . شجب وادانات كثيرة تصدر من معظم دول العالم ولا يبالي !! ادانات واحكام وقرارات من محاكم وهيئات دولية تصدر بحق الكيان ومسئولِيه وكأنها حبر على ورق دماء تراق من اجساد اطفال وشيوخ وعجزه ونساء مع تصفية عرقية أمام مسمع ومرئى العالم وبلا خوف او احترام لكل الدول ولكل الاعراف التي عرفتها البشرية فهو لا يحسب حسابا لأحد طالما ظل مدعوما بقوى الشر . حماية كاملة ودفاع مستميت عن ذلك الكيان الخائن تصدر من بعض الدول الحليفة له والتي جعلتهُ فوق القانون ومحمي من العقاب يمارس طغيانه وجبروته وفجروه حيث شاء بلا رقيب أو حسيب وقد تمادى في كل شيء ولم يبق الا يوم زواله وهزيمته وهي قادمة لا محالة بإذن الله. ما حدث في سوريا ولبنان والعراق وايران وقطر من اعتداءات وتجاوزات هي دليل ان الكيان المحتل لا يشبع فهو مريض بجنون العظمة التي أعمت عينيه عن كل ما حوله حتى بات شرطي العالم يفعل ما يشاء ويمارس ما يشاء وكأن الشعوب ستصمت عنه للأبد وكأن العالم بين يديه وتحت رجليه - قبحه الله . هم لا يحترمون احد فليس لليهود دين ولا خُلق ولا مباديء ولا عهود ولا مواثيق يسوقون ويصوغون الكذب وكأنه حقيقة ويصدقونه ويفعلون أقبح الافاعيل بلا تردد أو وجل من أحد فلا يستطيع احد ان يحاكمهم فالفيتو والاعتراض على محاسبتهم وعقابهم حاضر المشهد وشاهد على الظلم الذي تمارسه دول الشر في دفاعها عن محتل وفاجر . الكيان المحتل والنظام العالمي المحمي بنظام الغاب هو اساس الحكم اليوم بين مختلف الشعوب فما هو حلال له حرام على غيره ولكنه ذهب الى ابعد ما تخيله بشر في عصر العولمة والمعرفة التي اظهرت كل شيء مارسه امام العالم جلياً واضحاً ضوالكل بات يرى افعاله ويتفرج على مواقفه الا الشعوب الحرة الابية التي قالت كلمتها ودافعت عن الحق اينما كان . ليفعل الظالم ما يفعل فحسابه عسيرً قريب بإذن الله وليُكتف العالم من يديه فالامر بيد الله وحده يفعل ما يشاء والنصر قريب وقوانين البشر ستمحق بإرادة الله وقدرته فلا غالب لأمره وانما هي حقبة زمنية تتداول بيننا ليأتي اليوم الذي تطبق فيه القوانين بقوة البأس الذي وعد الله به اليهود واذنابهم من البشر . قال تعالى :(فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ أُولَاهُمَا بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ عِبَادًا لَّنَا أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجَاسُوا خِلَالَ الدِّيَارِ ۚ وَكَانَ وَعْدًا مَّفْعُولًا ) هكذا سيذهبون ويرحلون كما أتوا واحتلوا ارض ليست بأرضهم وعندها سيدركون ويل العذاب عندما يسقون من نفس الكأس الذي سقوا منه الشعوب فدولة الاحتلال هي اليوم فوق القانون والاعراف ، فليستفق العالم من عدو يريد ان يجعله جحيما لا يطاق .
بواسطة
راشد بن حميد الراشدي
المصدر
مجلة المشرق العربي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Need Help?