الاعلام والتنمية
أخر الأخبار

جامعة الشرقية تختتم مؤتمرًا دوليًا حول الذكاء الاصطناعي الوكيل ودوره في دفع الابتكار

اقرأ في هذا المقال
  • اختتمت كلية إدارة الأعمال بجامعة الشرقية أعمال مؤتمرها الدولي الموسوم بـ«ما وراء الأنظمة الذكية: استكشاف قوة الذكاء الاصطناعي الوكيل في دفع الابتكار»، والذي عُقد على مدار يومين خلال الفترة من 15 إلى 16 ديسمبر 2025 في حرم الجامعة بولاية إبراء، بمشاركة نخبة من الأكاديميين والباحثين والممارسين من داخل سلطنة عُمان وخارجها. وجاء المؤتمر ليشكّل منصة علمية ومعرفية بارزة ناقشت أحدث البحوث والتطبيقات الواقعية المرتبطة بالذكاء الاصطناعي الوكيل والأنظمة الذكية، مع التركيز على دوره في تعزيز الابتكار، ودعم التحول المؤسسي، وتحقيق أثر إيجابي مستدام على المستويين الاقتصادي والمجتمعي. كما عكس الحدث التزام جامعة الشرقية بدورها الأكاديمي والبحثي في مواكبة التحولات التقنية المتسارعة، والمساهمة في بناء اقتصاد معرفي قائم على الابتكار. وانسجم تنظيم المؤتمر مع التوجهات الوطنية نحو التحول الرقمي وبناء اقتصاد المعرفة، بما يواكب مستهدفات رؤية عُمان 2040 في مجالات الابتكار والبحث العلمي وتنمية القدرات الوطنية. وقد أتاحت جلسات المؤتمر العلمية وحلقات النقاش الفرصة لتبادل الخبرات واستعراض تجارب عالمية رائدة في توظيف الذكاء الاصطناعي الوكيل في مختلف القطاعات الحيوية. وفي ختام أعماله، خرج المؤتمر بجملة من التوصيات التي أكدت على أهمية اعتماد إطار وطني لحوكمة الذكاء الاصطناعي الوكيل يتماشى مع رؤية عُمان 2040، وإنشاء مختبرات ابتكار متعددة القطاعات تشمل مجالات الأعمال والمالية والسياحة والقطاع العام. كما أوصى المشاركون باستخدام الذكاء الاصطناعي الوكيل في تطوير منظومة السياحة والضيافة في سلطنة عُمان، ودمجه في مجالات الإدارة العامة، والموارد البشرية، والمالية العامة، بما يسهم في رفع كفاءة الأداء وتحسين جودة الخدمات. وشملت التوصيات كذلك ضرورة بناء قاعدة وطنية من المواهب في مجال الذكاء الاصطناعي الوكيل تضم الطلبة، والموظفين الحكوميين، ورواد الأعمال، إلى جانب دعم ريادة الأعمال القائمة على الذكاء الاصطناعي، وتمكين الشركات الصغيرة والمتوسطة من تبني هذه التقنيات من خلال بيئات تجريبية وحزم تمويل موجهة. كما دعا المؤتمر إلى وضع معايير وطنية للتوافق التشغيلي لوكلاء الذكاء الاصطناعي، وتعزيز منظومة الأمن السيبراني للتصدي للاستخدامات الخبيثة لهذه التقنيات المتقدمة. وأكد المشاركون على أهمية تشجيع العلوم المفتوحة، وتبادل البيانات، وبناء شراكات بحثية دولية، إضافة إلى إنشاء مجلس دائم متعدد الأطراف يُعنى بالذكاء الاصطناعي الوكيل، ويراقب تأثيراته الثقافية والاجتماعية، ويسهم في توجيه سياساته بما يخدم التنمية المستدامة في السلطنة. ويُعد هذا المؤتمر خطوة نوعية تعكس توجه جامعة الشرقية نحو الريادة في مجالات البحث العلمي والابتكار التقني، وتؤكد دورها في دعم الجهود الوطنية الرامية إلى توظيف التقنيات الحديثة لخدمة التنمية الشاملة وتحقيق تطلعات رؤية عُمان 2040.
بواسطة
محمد منذر ورد
المصدر
مجلة المشرق العربي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Need Help?