الاقتصاد والاستثمار
أخر الأخبار

ملتقى الصحفيين بظفار ينطلق بمشاركة واسعة وإضاءات حول المشاريع المستقبلية

اقرأ في هذا المقال
  • تنطلق مساء الثلاثاء 2 سبتمبر 2025 بمحافظة ظفار أعمال الملتقى الصحفي الرابع، الذي تنظمه جمعية الصحفيين العُمانية ممثلة بلجنة الصحفيين بظفار، تحت رعاية صاحب السمو السيد مروان بن تركي آل سعيد محافظ ظفار، وذلك على مسرح مركز السلطان قابوس للثقافة والترفيه، بمشاركة أكثر من مائة وخمسين صحفيًا وإعلاميًا من مختلف محافظات سلطنة عُمان ودول مجلس التعاون الخليجي. ويأتي الملتقى ليُجسّد التوجه الوطني للإعلام كشريك استراتيجي في تحقيق مستهدفات رؤية عُمان 2040، من خلال تسليط الضوء على المقومات التنموية والسياحية لمحافظة ظفار باعتبارها وجهة بارزة على خارطة الاستثمار والإعلام والسياحة. ويمتد برنامج الملتقى حتى يوم الخميس 4 سبتمبر 2025، متضمنًا كلمات رسمية وعروضًا مرئية عن موسم خريف ظفار والهوية الترويجية للمحافظة، إلى جانب أوراق عمل تستعرض المشاريع المستقبلية لبلدية ظفار ومشروع "مدينة صلالة المستقبلية". كما يشهد الملتقى اجتماعات اتحاد الصحفيين الخليجيين وتكريم رواد الإعلام والرعاة، في تأكيد على البعد الخليجي والإقليمي للحدث. وحرصت اللجنة المنظمة على أن يتضمن البرنامج زيارات ميدانية إلى مشروعات تنموية وحيوية من بينها المنطقة الصناعية بصلالة "مدائن"، المنطقة الحرة، ومشروع مدينة صلالة المستقبلية، إضافة إلى جولات تعريفية بالمشاريع السكنية والسياحية قيد التنفيذ، بما يتيح للوفود الإعلامية الاطلاع عن قرب على أحدث المنجزات التنموية في المحافظة. وفي هذا السياق أكد محمود بن سهيل تبوك، رئيس لجنة الصحفيين بمحافظة ظفار، أن الملتقى يمثل محطة نوعية ورسالة مهنية تسعى جمعية الصحفيين العُمانية من خلالها إلى ترسيخ دور الإعلام المسؤول في خدمة المجتمع، وتعزيز قيم الشفافية والمصداقية لمواكبة التحولات الكبرى التي تشهدها سلطنة عُمان. وأشار إلى أن الملتقى يتجاوز كونه حدثًا دوريًا إلى كونه منصة استراتيجية لإبراز المنجزات الوطنية والترويج لمحافظة ظفار كوجهة اقتصادية وسياحية رائدة، إضافة إلى تعزيز التعاون الخليجي في المجال الإعلامي، وتمكين الشباب العُماني ليكونوا سفراء للتنمية والترويج لبلادهم. إن الملتقى الصحفي الرابع بظفار بما يحمله من مشاركة واسعة وبرامج ثرية، يعزز الحضور الإعلامي للمحافظة ويكرّس مكانتها كوجهة سياحية واستثمارية ذات بعد إقليمي، بما تمتلكه من مقومات طبيعية واقتصادية تجعلها محطة محورية على خارطة الإعلام والاقتصاد الخليجي، ويؤكد أن الإعلام العُماني ماضٍ في أداء دوره كشريك حقيقي في صناعة القرار ودفع عجلة التنمية الوطنية.
بواسطة
محمد منذر ورد
المصدر
مجلة المشرق العربي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Need Help?