الاعلام والتنمية
أخر الأخبار

ولاية سناو تواصل مسيرتها التوعوية: مبادرات صحية ومجتمعية لمكافحة المخدرات

اقرأ في هذا المقال
  • في مشهد يعكس وعي المجتمع المحلي وتكاتفه في مواجهة التحديات الصحية والاجتماعية، شهدت ولاية سناو اليوم تدشين عدد من المبادرات النوعية التي تنفذها اللجنة الصحية بالولاية، وذلك ضمن فعاليات مهرجان سناو الصحي الثاني، وبالتزامن مع المشاركة في المسابقة المجتمعية للحد من انتشار المخدرات والمؤثرات العقلية. تأتي هذه المبادرات في ظل التوجه الوطني لجعل الصحة محورًا رئيسيًا في جميع السياسات، وتنفيذًا لرؤية وزارة الصحة نحو مجتمع سليم وواعٍ. في إطار الجهود الوطنية المتواصلة لمكافحة آفة المخدرات والمؤثرات العقلية، دشّنت اللجنة الصحية بولاية سناو عددًا من المبادرات والمشاريع النوعية ضمن مشاركتها في المسابقة المجتمعية للحد من انتشار المخدرات، وذلك خلال الاجتماع الذي عُقد اليوم بمكتب الوالي برئاسة الفاضل مالك بن ناصر البحري نائب والي سناو، وبحضور أعضاء اللجنة وممثلي عدد من الجهات الحكومية والخاصة، تزامنًا مع فعاليات مهرجان سناو الصحي الثاني. تُعد القافلة التوعوية التي تم إطلاقها من أبرز هذه المبادرات، حيث تهدف إلى توعية أكثر من 5000 شخص من مختلف الفئات العمرية والمجتمعية، من طلاب وطالبات وأولياء أمور ومعلمين ومواطنين ومقيمين، وذلك تحت شعار "عقلك وجسدك أمانة". وتركز هذه القافلة على تقديم برامج ميدانية ومحاضرات توعوية ومواد تثقيفية متنوعة تغطي مراكز وقرى الولاية طوال فترة الصيف، في مسعى لترسيخ الوعي العام بخطورة المخدرات والسلوكيات السلبية المرتبطة بها. كما أعلنت اللجنة الصحية عن مشروع إنشاء مختبر توعوي دائم يُعد الأول من نوعه في الولاية، يضم تقنيات عرض مرئي ومحتوى علمي مصمم لتثقيف الزوار حول المخاطر الصحية والنفسية المرتبطة بتعاطي المخدرات والسجائر الإلكترونية والمؤثرات العقلية، إلى جانب إطلاق خط استشاري مباشر يوفر خدمات الدعم النفسي والاجتماعي للأسر والأفراد بإشراف مختصين. وقد ثمّنت اللجنة الصحية التعاون الكبير من كافة الجهات الداعمة، وعلى رأسها ممرضو وممرضات الصحة المدرسية، والمثقفات الصحيات، وأعضاء اللجنة والمتطوعون، إلى جانب عدد من المؤسسات الحكومية والخاصة، مشيدةً بروح العمل الجماعي والتكامل في سبيل إنجاح المبادرات الصحية وتعزيز أثرها على أرض الواقع. وأكدت اللجنة أن ولاية سناو ماضية بعزيمة في بناء قاعدة توعوية مستدامة، تكرّس مفهوم الوقاية قبل العلاج، وتسهم في تعزيز الأمن المجتمعي والصحي، معتبرة أن التوعية مسؤولية جماعية، وأن حماية عقول أبنائنا واجب وطني لا تهاون فيه.
بواسطة
راشد بن حميد الراشدي
المصدر
مجلة المشرق العربي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Need Help?