الاعلام والتنمية
أخر الأخبار
إطلاق مبادرة “إفطار الخير – مستمرين بالعطاء” للعام الثاني على التوالي لتعزيز قيم التكافل المجتمعي في رمضان

- في أجواء رمضانية يسودها العطاء والتراحم، أطلق فريق شكراً لعطائك التطوعي مبادرة “إفطار الخير – مستمرين بالعطاء” للعام الثاني على التوالي، بالتعاون مع المركز العربي الأوروبي لحقوق الإنسان والقانون الدولي، في خطوة تعكس التزام القائمين على المبادرة بتعزيز العمل التطوعي وترسيخ قيم التكافل الاجتماعي خلال شهر رمضان المبارك. وجاء إطلاق المبادرة استمرارًا للنجاح الذي حققته في نسختها الأولى، حيث تسعى إلى ترسيخ مفهوم العمل الإنساني المجتمعي، وتعزيز ثقافة العطاء والمبادرات الخيرية التي تستهدف الفئات الأكثر احتياجًا في المجتمع، خصوصًا الأطفال والأيتام وأصحاب الهمم، إلى جانب دعم روح التضامن والتعاون بين مختلف فئات المجتمع. وتكتسب هذه المبادرة أهمية خاصة هذا العام، إذ رافقها إطلاق ثلاثة عشر مبادرة أسرية أطلقها الفريق تزامنًا مع عام الأسرة 2026، في خطوة تهدف إلى تعزيز الترابط الأسري وترسيخ قيم المشاركة المجتمعية داخل الأسرة، بما يساهم في بناء مجتمع متماسك قائم على التعاون والعمل التطوعي. وحرص القائمون على المبادرة على أن تكون هذه الفعالية منصة إنسانية واجتماعية تجمع بين العمل الخيري والأنشطة الأسرية الهادفة، حيث شهدت الفعالية مشاركة عدد من الجهات والجمعيات الخيرية والمجتمعية البارزة التي تسهم بشكل فعال في دعم المبادرات الإنسانية، ومن بينها: جمعية دبي الخيرية هيئة الأعمال الخيرية العالمية مؤسسة الاتحاد الخيرية مركز السندس لتأهيل أصحاب الهمم وتعكس هذه المشاركة الواسعة حجم التعاون بين المؤسسات الخيرية والمبادرات المجتمعية في دولة الإمارات، وهو ما يعزز من أثر العمل التطوعي ويساهم في توسيع نطاق المبادرات الإنسانية التي تستهدف خدمة المجتمع. وشهدت المبادرة تنظيم إفطار جماعي رمضاني جمع عدداً من الأسر والأطفال والأيتام وأصحاب الهمم في أجواء مليئة بالمحبة والتآلف، حيث لم يقتصر الحدث على الإفطار فحسب، بل تضمن برنامجًا متكاملًا من الأنشطة والفعاليات الترفيهية التي صُممت خصيصًا لإدخال الفرح إلى قلوب الأطفال. وتنوعت الفقرات الترفيهية والأنشطة التفاعلية التي تم تنظيمها خلال الفعالية، حيث تضمنت برامج ترفيهية وألعابًا تعليمية ومسابقات تفاعلية للأطفال، إلى جانب أنشطة اجتماعية تهدف إلى تعزيز الدمج المجتمعي وترسيخ قيم التعاون والعمل الجماعي بين مختلف الفئات، بما في ذلك الأطفال من أصحاب الهمم. وقد حرص منظمو المبادرة على توفير بيئة إنسانية مميزة للأطفال المشاركين، بما يعكس رسالة المبادرة القائمة على نشر الفرح وتعزيز روح التضامن الاجتماعي، خصوصًا في شهر رمضان المبارك الذي يمثل مناسبة سنوية لتعزيز قيم الخير والعطاء. وفي كلمته خلال الفعالية، أعرب الدكتور المستشار خالد السلامي، عضو الأمانة العامة والممثل عن المركز العربي الأوروبي لحقوق الإنسان والقانون الدولي، عن بالغ شكره وتقديره للأسر المشاركة التي حرصت على الحضور والتفاعل مع المبادرة، مؤكدًا أن مشاركة الأسرة في مثل هذه الأنشطة الإنسانية تسهم في غرس قيم التطوع والعمل الخيري في نفوس الأبناء منذ الصغر. وأشار السلامي إلى أن الهدف الأساسي من هذه المبادرة يتمثل في إدخال الفرح إلى قلوب الأطفال، ولا سيما الأيتام وأصحاب الهمم، مؤكدًا أن هذه المبادرات الإنسانية تمثل رسالة إنسانية نبيلة تعكس روح التضامن المجتمعي التي يتميز بها المجتمع الإماراتي. كما توجه بالشكر والتقدير إلى الجهات المتعاونة والداعمة التي ساهمت في إنجاح هذه المبادرة، مشيدًا بالدور الكبير الذي تقوم به المؤسسات الخيرية والمجتمعية في دعم العمل الإنساني وتعزيز ثقافة التطوع والمسؤولية المجتمعية. وأكد أن استمرار مبادرة “إفطار الخير – مستمرين بالعطاء” للعام الثاني على التوالي يعكس الإيمان العميق بأهمية العمل التطوعي ودوره في تحقيق التنمية المجتمعية، مشيرًا إلى أن المبادرات الإنسانية تمثل جسورًا للتواصل بين أفراد المجتمع وتعزز قيم التعاون والتكافل بين مختلف فئاته. وأوضح أن شهر رمضان المبارك يشكل فرصة مثالية لإطلاق المبادرات الإنسانية والخيرية التي تستهدف نشر الخير في المجتمع، مشيرًا إلى أن روح العطاء التي يتميز بها المجتمع الإماراتي تجعل من هذه المبادرات نموذجًا يحتذى به في العمل الإنساني. من جانبهم، أكد المشاركون في الفعالية أن مثل هذه المبادرات تسهم في نشر ثقافة العمل التطوعي وتعزيز روح المسؤولية المجتمعية، كما أنها تمثل فرصة مهمة لتعزيز الروابط الأسرية والاجتماعية، خاصة عندما تشارك الأسر بأكملها في الأنشطة التطوعية. وأشار عدد من الحضور إلى أن إشراك الأطفال في المبادرات الإنسانية يسهم في بناء جيل واعٍ بقيم العطاء والتعاون، ويعزز لديهم الشعور بالمسؤولية تجاه المجتمع، وهو ما ينعكس إيجابًا على بناء مجتمع متماسك قائم على القيم الإنسانية. وفي ظل التفاعل الكبير الذي شهدته المبادرة، أكد منظمو الحدث أن المبادرة ستستمر في الأعوام القادمة، مع العمل على توسيع نطاقها لتشمل مبادرات جديدة تستهدف مختلف فئات المجتمع، بما يساهم في تعزيز ثقافة العمل التطوعي وترسيخ قيم التكافل الاجتماعي. وتجسد مبادرة “إفطار الخير – مستمرين بالعطاء” نموذجًا حقيقيًا للتعاون بين المؤسسات الخيرية والمبادرات التطوعية والأسر، حيث يجتمع الجميع حول هدف واحد يتمثل في نشر الخير وإدخال السعادة إلى قلوب الأطفال والمحتاجين. وفي ختام الفعالية، عبّر المنظمون والمشاركون عن أملهم في أن تستمر مثل هذه المبادرات الإنسانية في النمو والتوسع، بما يعزز ثقافة العطاء والعمل التطوعي في المجتمع، ويؤكد أن روح التضامن الإنساني ستبقى دائمًا عنوانًا بارزًا في مسيرة المجتمعات التي تؤمن بقيمة الإنسان وحقه في حياة كريمة مليئة بالمحبة والتكافل.



