الثقافة والفنون
أخر الأخبار
البرلمان العربي والبابطين... يعلنان الفائزين بجائزة الإبداع في خدمة اللغة العربية.

- شراكة ثقافية لترسيخ حضور العربية عالميًا في إطار شراكة استراتيجية تتجاوز البعد الاحتفائي إلى التأثير المعرفي المستدام، أعلن البرلمان العربي بالتعاون مع مؤسسة عبدالعزيز سعود البابطين الثقافية نتائج الدورة الثانية من جائزة "عبدالعزيز سعود البابطين للإبداع في خدمة اللغة العربية"، والتي جاءت هذا العام تحت محور "تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها"، بوصفه أحد أهم مسارات الاستثمار الثقافي في تعزيز حضور اللغة العربية عالميًا. ويأتي اختيار هذا المحور انطلاقًا من رؤية مشتركة تهدف إلى تطوير أدوات تعليم اللغة العربية، وتوسيع نطاق انتشارها خارج حدودها الجغرافية، بما يعزز مكانتها لغةً للمعرفة والتواصل الحضاري. 142 مشاركة تنافسوا على إعادة تعريف تعليم العربية وكان مجلس أمناء الجائزة، برئاسة محمد أحمد اليماحي رئيس البرلمان العربي ، قد فتح باب الترشح خلال الفترة من 1 يونيو حتى 31 ديسمبر 2025، مستقطبًا 142 مشاركة، توزعت بين 124 مؤلفًا علميًا في فرع الأفراد، و18 مشروعًا نوعيًا في فرع المؤسسات، في مؤشر يعكس تنامي الاهتمام الأكاديمي والتطبيقي بتعليم العربية لغير الناطقين بها. وعقب استكمال مراحل الفرز والتحقق من استيفاء الشروط، باشرت لجنة التحكيم المُشكلة من أعضاء مجلس الأمناء،أعمالها وفق منهجية علمية دقيقة، اعتمدت على تحليل المحتوى وتقييم القيمة المضافة والمقارنة المرجعية بين الأعمال المرشحة، وصولًا إلى اختيار الفائزين وفق أعلى المعايير الأكاديمية. وقد أسفرت النتائج:- في فرع الأفراد : فوز كتاب "الاستراتيجيات الأجنبية في تعليمية اللغة العربية للناطقين بغيرها" لــ د/ خالد حسين أبوعمشة وأ.د السيد عزت أبوالوفا. في فرع المؤسسات : فوز كل من (مناصفة):- مشروع مركز تطوير تعليم الطلاب الوافدين الأجانب بالأزهر الشريف. ومشروع مركز الإيسيسكو للغة العربية للناطقين بغيرها "مشكاة". وقد اعتمد مجلس أمناء الجائزة هذه النتائج، على أن يتم تنظيم حفل تكريم رسمي خلال الفترة المقبلة للاحتفاء بالفائزين وتسليط الضوء على إسهاماتهم النوعية. البابطين: تعليم العربية للعالم ضرورة حضارية لا خيار ثقافي وفي هذا السياق، أكد سعود عبدالعزيز البابطين، رئيس مجلس أمناء مؤسسة عبدالعزيز سعود البابطين الثقافية، أن هذه الجائزة تمثل ركيزة استراتيجية ضمن مشروع المؤسسة لدعم اللغة العربية، مشيرًا إلى أن التركيز على تعليم العربية لغير الناطقين بها لم يعد خيارًا ثقافيًا، بل ضرورة حضارية تفرضها التحولات العالمية المتسارعة. وأضاف البابطين أن المؤسسة تراهن على بناء منظومة معرفية متكاملة تعزز من كفاءة تعليم اللغة العربية وفق أحدث الممارسات العالمية، وتسهم في تخريج أجيال قادرة على التواصل الحضاري بلغتنا العربية، مؤكدًا أن الشراكة مع البرلمان العربي تعكس نموذجًا متقدمًا للعمل المؤسسي المشترك في خدمة الهوية الثقافية العربية وتعزيز حضورها دوليًا.



