
- أكدت الشركة السعودية للخدمات الأرضية للطيران المدني، إن الشركة تواصل جهودها في تقديم أفضل الخدمات لكافة المسافرين عبر المطارات السعودية، مستخدمة أحدث الأساليب العالمية المستدامة، التي وضعتها في مصاف كبرى الشركات الدولية المتخصصة في هذا المجال. وعلى هامش مشاركتها باجتماعات الاتحاد الدولي للطيران "آياتا" في القاهرة، بحضور بندر غندر المدير التنفيذي للتسويق وتطوير الأعمال بالشركة السعودية للخدمات الأرضية، أوضحت الشركة أنها تقدم خدماتها حاليًا في 29 مطارًا داخل المملكة، وتخدم أكثر من 120 مليون مسافر سنويا عن طريق ١٢٠ شركة طيران عالمية وحصة سوقية تفوق ٩١٪. وتستهدف زيادة حجم أعمالها بما يخدم قطاع الطيران واللوجستيات في المملكة. وأكدت على علاقاتها الممتدة مع شركات الطيران المصرية منذ عقود، ولا تزال مستمرة ليومنا هذا، حيث تقدم خدماتها لعدد من الشركات من بينها مصر للطيران وإير كايرو والنيل للطيران وشركة نسمة والمصرية العالمية وشركة طيران بتروليوم، لافتة إلى أن تنوع خدمات الشركة السعودية التي تغطي كافة أنواع العملاء بداية من الطيران الملكي وحتى الطيران منخفض التكاليف، والطيران الخاص والعمودي. خدمات متنوعة وكشف ممثلو الشركة السعودية، عن توسع الشركة في قطاع الكروز، حيث تقدم خدماتها حاليًا في 3 موانئ داخل المملكة هي ميناء جدة الإسلامي وينبع والدمام، وتشمل خدمات الاستقبال والترحيب وإنهاء الإجراءات "check in" ومناولة الامتعة. وأوضحت أن شركة الخدمات الأرضية بدأت نشاطها قبل نحو 80 عامًا مع الخطوط السعودية، قبل أن تنفصل لاحقًا كشركة مستقلة، وعملت بجهد كبير لملاحقة التطور العالمي، مع الحرص على رعاية المسافرين عبر المطارات السعودية، فمثلا تقدم الشركة خدمات الاستقبال والترحيب في المطارات والمسار السريع تحت مسمى “حياكم”، بالإضافة إلى خدمات تغليف الأمتعة في 22 مطارًا باستخدام مواد صديقة للبيئة، وذلك في إطار توجهات المملكة نحو الاستدامة والحفاظ على البيئة. مسافر بلا حقيبة وحول المبادرة النوعية خدمة "مسافر بلا حقيبة" التي أطلقتها المملكة لحجاج الموسم الحالي، قال ممثلو الشركة، إنها خدمة تقدم لضيوف الرحمن من الحجاج ، مثل باقي الخدمات الأرضية الجديدة التي تقدم للمسافرين عبر مطارات المملكة، وكانت هيئة الطيران المدني بالتعاون مع وزارة الحج والعمرة في المملكة العربية السعودية عملت على تسهيل وتسريع الخدمة والسماح للشركة بإنشاء منطقة خاصة لمناولة عفش المجموعات، لتخضع لتجربة أسفرت العام الماضي عن نقل ما يقارب من مليون حقيبة من خلال هذه المبادرة في حج العام الماضي. وتابعت: "الخدمة تهدف لتسهيل وتسريع إجراءات الوصول والمغادرة للحجاج، ولذا وبعد نجاحها في الموسم الماضي تم اتاحة الخدمة لكافة ضيوف الرحمن، حيث يصل الراكب ويخرج للحافلة الناقلة له ثم إلى مقر الإقامة، ومن ثم تصل حقائبه لمقر السكن، دون انتظار عند السير الخاص بالحقائب". وأضافت: "ومن أبرز التحديات التي واجهتنا هي الربط التقني بين أنظمة شركات الطيران ومنصة تقديم الخدمات، والذي تم التغلب عليها في وقت قياسي حيث أصبح من الممكن معرفة عنوان سكن الحاج عن طريق القراءة الآلية لملصق الحقيبة، وكذلك التحدي التشغيلي الذي تم حله في الرحلات المغادرة حيث تقوم الشركة باستلام الأمتعة وإصدار كروت الصعود من مقر السكن، وتقوم بنقل الأمتعة الى الطائرة مباشرة ويأتي الحاج الى المطار وقت المغادرة فقط حاملاً كرت الصعود ويدخل مباشرة لانهاء اجراءات الجوازات ومن ثم الى الطائرة". وحول ضمان أمان الحقائب، أوضح ممثلو الشركة أن هناك تشريع خاص لهذه الخدمة والتي تحرص على سلامتها وأمنها، وتضع معايير عالية لرفع جودة الخدمة المقدمة، كما أن هناك تأمين على الحقائب حال فقدها، ولكنها في النهاية هي تجربة حققت نجاحا كبيرا وساعدت في تخفيف معاناة السفر، وإتاحة الوقت الأكبر للحجاج للاستمتاع برحلتهم الدينية الروحية.



