انطلاق ملتقى أكتوبر العمران ٢٠٢٦ بمحافظة الوسطى ولاية الدقم

الدقم : أحمد الجنيبي
انطلق ملتقى أكتوبر العمران بمحافظة الوسطى تحت رعاية سعادة الشيخ أحمد بن مسلم بن سهيل جداد الكثيري، محافظ الوسطى وبمشاركة مختصين وأكاديميين في مجالات التخطيط العمراني والتنمية الحضرية
ويبحث الملتقى مستقبل المدن وسبل الارتقاء بجودة الحياة من خلال جلسات حوارية وأوراق عمل تتناول أنسنة المدن، واستدامة المكان والاستجابة للتغيرات المناخية، وتوظيف التقنيات الحديثة والبيانات المكانية في دعم القرار العمراني.
واستُهل البرنامج بعرض مرئي افتتاحي أعقبته الجلسة الحوارية الأولى بعنوان «أنسنة المدن وجودة الحياة»، التي ناقشت دور التخطيط العمراني في إيجاد مدن أكثر ملاءمة للإنسان، وتعزيز ارتباط السكان بالخدمات والمساحات العامة. وشارك فيها مختصون من الجهات المعنية بالتخطيط العمراني والعمل البلدي والمنطقة الاقتصادية الخاصة بالدقم.
وتضمن البرنامج عرضًا مرئيًا آخر تلاه انعقاد الجلسة الحوارية الثانية بعنوان «المدن المستقبلية»، بمشاركة أكاديميين ومختصين؛ لبحث التحولات التي تشهدها المدن والفرص التي تتيحها المعرفة والتقنيات الحديثة في تطوير بيئات عمرانية أكثر كفاءة واستدامة.
وقدم الملتقى خمس أوراق عمل تناولت الورقة الأولى «جعل التراث العمراني أكثر ملاءمة للحياة»، ويقدمها المهندس مروان زعنوت فيما تستعرض المهندسة خلود الرزيقي في الورقة الثانية «الممرات الحضرية المستجيبة للمناخ». وتناقش الدكتورة ليلى العبري في الورقة الثالثة «الكفاءات البشرية والذكاء الاصطناعي والبيانات المكانية»، ويقدم المهندس تركي الحارثي الورقة الرابعة بعنوان «تجديد المكان واستدامة الانتماء».
أما الورقة الخامسة التي تقدمها المهندسة زلفى الخروصي فتتناول «الذكاء الاصطناعي والبيانات المكانية في دعم اتخاذ القرار العمراني للمدن المستقبلية»؛ بما يسلط الضوء على أهمية البيانات والتحليل الذكي في توجيه التنمية العمرانية.
وتضمن ختام الملتقى تكريم المتحدثين والمشاركين والتقاط صورة جماعية. ويأتي تنظيمه في إطار الاهتمام بمستقبل العمران في محافظة الوسطى وتبادل الخبرات والرؤى التي تدعم تطوير مدن تراعي احتياجات الإنسان وتحافظ على هوية المكان وتستفيد من الفرص التي يوفرها التحول الرقمي



