بدعم استراتيجي من «أوميفكو».. «تعليمية جنوب الشرقية» تحتفي بالإجادة العلمية وتكرّم 211 طالبًا وطالبة ومدارس متميزة
كتب: حسين بن علي الدروشي
إعداد: محمد منذر ورد
احتفلت المديرية العامة للتعليم بمحافظة جنوب الشرقية بالنسخة الحادية عشرة من «جائزة أوميفكو للإجادة العلمية» للعام الدراسي 2025/2026م، بدعم استراتيجي من الشركة العمانية الهندية للسماد «أوميفكو»، في تأكيد متجدد على أهمية الشراكة المجتمعية ودورها في دعم القطاع التعليمي وتحفيز الطلبة والمدارس على التميز والإبداع والإجادة.
وأقيم الحفل في قاعة الشرقية بجامعة التقنية والعلوم التطبيقية بولاية صور، تحت رعاية سعادة الشيخ الدكتور سيف بن محمد بن سنان الغيثي، والي صور، وبحضور عدد من أصحاب السعادة أعضاء مجلس الشورى، وقادة الأجهزة العسكرية والأمنية، وسيف بن حمد العبدلي مدير عام المديرية العامة للتعليم بمحافظة جنوب الشرقية، إلى جانب عدد من مديري العموم ومديري المؤسسات الحكومية، وأشرف بن عبدالله الفارسي مدير الموارد البشرية بشركة أوميفكو، وعدد من المسؤولين والتربويين وموظفي الشركة العمانية الهندية للسماد «أوميفكو»، وأولياء أمور الطلبة المكرمين.
وشهد الحفل تكريم 211 طالبًا وطالبة من المجيدين في نتائج دبلوم التعليم العام، والحاصلين على المراتب الأولى في التحصيل الدراسي للصفوف من الخامس إلى الحادي عشر على مستوى ولايات المحافظة الخمس، إلى جانب مجيدي التربية الخاصة والمدارس الخاصة، فضلًا عن تكريم المدارس الفائزة بجائزة أوميفكو للإجادة العلمية للعام الدراسي 2025/2026م، وفق معايير الأداء المعتمدة للطلبة والمدارس ونتائج دبلوم التعليم العام.
وتأتي الجائزة امتدادًا لمسيرة راسخة من الشراكة والتعاون بين المديرية العامة للتعليم بمحافظة جنوب الشرقية والشركة العمانية الهندية للسماد «أوميفكو»، في إطار حرصهما المشترك على دعم التميز العلمي، وتحفيز الطلبة على الاجتهاد والمثابرة، واكتشاف قدراتهم ومواهبهم والعمل على تنميتها، انطلاقًا من أن الاستثمار في الإنسان يمثل الركيزة الأساسية لبناء مجتمع المعرفة وصناعة المستقبل.
وتتمثل رؤية الجائزة في تعزيز الإجادة العلمية والتعليمية لدى الطلبة والهيئات التدريسية والإدارية والمدارس، فيما تقوم رسالتها على تمكين الشراكة المستدامة بين وزارة التعليم والشركة في العناية بالإجادة العلمية في مختلف المجالات التربوية والتعليمية.
كما تهدف الجائزة إلى إيجاد روح من التنافس الإيجابي بين المدارس، وتشجيع المعلمين على توظيف الأساليب والمعينات المنهجية الفاعلة للارتقاء بالتحصيل الدراسي، وتحفيز الطلبة على القراءة والتنافس العلمي، إلى جانب توظيف المبادرات والمشاريع التربوية بصورة تسهم في تطوير الحقل التعليمي وتعزيز جودة المخرجات.
واشتملت الفعالية على عرضين مرئيين، حمل الأول عنوان «من نقطة يبدأ الأثر… أثر يصنع المستقبل»، واستعرض عددًا من مبادرات ومشاريع تعليمية جنوب الشرقية وأثرها في رفع مستويات التحصيل الدراسي، فيما جاء عرض شركة أوميفكو بعنوان «أوميفكو… نثمر للغد»، وتناول جهود الشركة في مجال المسؤولية المجتمعية، ودعم التعليم، والاستثمار في الإنسان.
وعقب ذلك، قام سعادة الشيخ الدكتور سيف بن محمد بن سنان الغيثي، راعي الحفل، بتكريم الطلبة المجيدين، كما جرى تكريم المدارس الفائزة بجائزة أوميفكو للإجادة العلمية وفق احتساب معايير الأداء للطلبة والمدارس ونتائج دبلوم التعليم العام.
وفي فئة مدارس الذكور، توجت مدرسة أحمد بن ماجد للبنين للصفوف (10–12) بالمركز الأول، تلتها مدرسة السلطان تركي بن سعيد للبنين للصفوف (9–12) في المركز الثاني، فيما حلت مدرسة السلطان قابوس للبنين للصفوف (9–12) في المركز الثالث.
أما في فئة مدارس الإناث، فقد توجت مدرسة لبابة بنت الحارث للبنات للصفوف (9–12) بالمركز الأول، وجاءت مدرسة بلاد بني بو علي للبنات للصفوف (9–12) في المركز الثاني، بينما حصلت مدرسة بلاد بني بو حسن للبنات للصفوف (11–12) على المركز الثالث.
وفي ختام الحفل، قدم سيف بن حمد العبدلي، مدير عام التعليم بمحافظة جنوب الشرقية، هدية تذكارية لسعادة الشيخ الدكتور راعي الحفل، تقديرًا لرعايته ودعمه للفعاليات والمبادرات التعليمية، كما قدم هدية تذكارية للشركة العمانية الهندية للسماد «أوميفكو» تقديرًا لدعمها ورعايتها للجائزة.
وأكدت المديرية العامة للتعليم بمحافظة جنوب الشرقية أن استمرار الجائزة للعام الحادي عشر يعكس الأثر الإيجابي للشراكة المجتمعية في دعم المسيرة التعليمية، وترسيخ ثقافة الإجادة والتنافس الإيجابي، لا سيما في ظل التطورات المتسارعة التي يشهدها العالم في مجالات العلوم والتقنية والابتكار والذكاء الاصطناعي.
وأشارت إلى أن هذه المبادرات تسهم في إعداد جيل يمتلك المعرفة والمهارات والقدرة على التفكير والإبداع والمبادرة، بما يعزز مشاركته الفاعلة في مسيرة التنمية الشاملة بسلطنة عُمان، ويدعم التوجه نحو بناء اقتصاد ومجتمع قائمين على المعرفة والابتكار.



