- بمشاركة اكثر واسعة من مؤسسات القطاع الحكومة و القطاع الخاص استدل الستار مساء امس الاربعاء على فعاليات معرض سمد الشأن للابتكار الزراعي والحيواني والمائي 2026 .. الذي انطلق تحت رعاية ليث بن حمد الغافري، نائب والي المضيبي بنيابة سمد_الشأن بقاعة الفرسان بقرية الروضة.و يعد المعرض واحدة من أبرز التظاهرات التقنية والعلمية في قطاع الأمن الغذائي حيث اقيم بالتعاون بين دائرة الثروة الزراعية وموارد المياه بسمد الشأن و الشركة العمانية للغاز الطبيعي المسال. حيث شارك بالمعرض سبع و عشرون مؤسسة من القطاع العام و القطاع الخاص حيث جاء المعرض ليمثل منصة وطنية متكاملة تهدف إلى صياغة مستقبل زراعي ومائي مستدام يتماشى مع التوجهات الاستراتيجية لـ "رؤية عُمان 2040"، وفي كلمة بهذا المناسبة يقول المهندس ياسر بن سعيد السعدي مدير دائرة الثروة الزراعية وموارد المياه بسمد الشأن جاء المعرض بهدف استخدام و تمكين الابتكار والتحول الرقمي باعتبارها ركائز أساسية لتحقيق السيادة الغذائية معتبرا أن التكامل المؤسسي الذي يشهده المعرض بين الخبرة الميدانية للوزارة والبحوث الأكاديمية العميقة هو المحرك الأساسي لتحويل التحديات الموردية إلى فرص استثمارية ذات قيمة مضافة ترفد الاقتصادي الوطني. و يضيف السعدي : يتجلى هذا التكامل التعليمي والتقني من خلال المشاركة الواسعة والمتميزة لمؤسسات المحافظة حيث برز دور المديرية العامة للتعليم بشمال الشرقية ممثلة بمركز الاستكشاف العلمي في غرس ثقافة الابتكار لدى الناشئة جنباً إلى جنب مع الحضور الفاعل لجامعة التقنية والعلوم التطبيقية بإبراء وجامعة الشرقية عبر شركات طلابية ناشئة تقدم حلولاً رائدة في الهندسة الزراعية وأنظمة الري الذكية المعتمدة على الذكاء الاصطناعي، وتقنيات تحلية المياه المبتكرة وهذا يفتح آفاقاً رحبة لتحويل الابتكارات الطلابية إلى مشاريع تجارية ناجحة في سوق العمل. و استعرض معرض المنتجات و الادوات و التقنيات التي تنسجم مع الأصالة العمانية كاستعراض استخدامات الطائرات بدون طيار "الدرونز" في العمليات الزراعية وتطوير سلاسل القيمة المضافة في قطاعات الألبان، وتربية النحل، وكما استعرضت المؤسسات المعنية بمنتجات الالبان التصنيع الغذائي و ادواته و التقنيات الحديثة في هذا المجال و كان هناك حضورا للموسسات المعنية بانتاج التمور حيث استعرضت سلسلة الانتاج و الالات و التقنيات الحديثة في هذا القطاع بما يوفر الجهد و الوقت و السلامة الغذائية كما ضم المعرض عدد من الاركان للموسسات المعنية بالمنتجات العطرية،و الزيتية والمياه المقطرة من الاعشاب و البذور و لاسيما تلك المستخدمة في العلاج و التداوي بالإضافة إلى الصناعات الحرفية "السعفيات" التي قُدمت بروح ابتكارية عصرية مع تسليط الضوء على قطاع الثروة الحيوانية والبيطرة وكما شهد المعرض أحدث تقنيات الفقاسات والمغذيات البحرية. وكات لمشاركه المرأة الريفية بمنتجاتها المستمدة من عمق المجتمع العماني الاصيل حضورا لافت و كذلك استعرض مربوا و منتجوا عسل النحل و انواعه و استخداماته و التقنيات المستخدمة في سلسل الانتاج بما يضمن الجودة و السلامة في انتاج عسل النحل الى جانب ذلك كان للمزارعين حضورا تمثل في بيع الشتلات و الاشجار كشتلات العنب و المانجا و النوادر من الفواكه التي تم تهجينها لتتناسب واجواء سلطنة عمان . حيث شهد المعرض عدد كبير من الزيارات خلال الفترتين الصباحية و المسائية ...



