الاعلام والتنمية

ريكسوس منتزه الإسكندرية… رفاهية وعودة للحياة الملكية من داخل أجمل منتجع سياحي على البحر المتوسط.. تجربة صحفية تكشف لماذا أصبح عنوان الفخامة والترفيه في صيف 2026..

في كل دولة مكان يمثل عنوانا للفخامة، وآخر يختصر تاريخها، وثالث يجسد جمال طبيعتها.. أما في الإسكندرية، فإن فندق ريسكوس منتزه الاسكندرية الملكي يجمع كل ذلك في مكان واحد، ليقدم لزواره تجربة يصعب وصفها بالكلمات.ومن قلب هذه اللوحة الساحرة، يطل فندق ريكسوس منتزه الإسكندرية كأحدث وأفخم المنتجعات السياحية على ساحل البحر الأبيض المتوسط، ليعيد إحياء واحدة من أهم المناطق التاريخية في مصر بروح عصرية تضاهي أكبر المنتجعات العالمية.بداية الرحلة… من بوابة الملوكما إن تعبر بوابات المنتزه حتى تشعر بأنك انتقلت إلى زمن آخر..طرق تحيط بها الأشجار المعمرة، وحدائق ملكية تمتد على مد البصر، وروائح الزهور القادمة من المشتل التاريخي، وأصوات البحر التي ترافقك طوال الطريق حتى تصل إلى ريكسوس.هنا تبدأ الحكاية…فندق لا يشبه الفنادق التقليدية، بل منتجع متكامل صُمم ليكون وجهة للإقامة والاستجمام والترفيه في آن واحد.ريكسوس… أكثر من مجرد فندقأول ما يلفت الانتباه هو الموقع الاستثنائي، إطلالة مباشرة على البحر الأبيض المتوسط، شاطئ خاص، مساحات خضراء واسعة.وهدوء يصعب العثور عليه في أي مدينة ساحلية مزدحمة.الغرف والأجنحة الفندقية صممت بأعلى معايير الفخامة، مع شرفات تطل على البحر أو الحدائق الملكية، لتمنحك شعورا بالرفاهية ، داخل قصر ملكي أكثر من كونك نزيلا في فندق.مدينة متكاملة لا تحتاج لمغادرتهاويوفر ريكسوس منتزه الإسكندرية ما تحتاجه داخل المنتجع، مايجعلك الاسترخاء اسبوعا كاملا دون أن تضطر للخروج منه.فمن الصباح وحتى منتصف الليل، تتنوع الأنشطة والخدمات لتناسب جميع أفراد الأسرة.الأطفال لديهم نوادٍ ترفيهية وبرامج يومية.الشباب يجدون الرياضات البحرية والمسابح والأنشطة الرياضية.العائلات تستمتع بالشاطئ الخاص والحدائق والمطاعم.أما الباحثون عن الهدوء، فيجدون ضالتهم داخل السبا العالمي الذي يقدم جلسات علاج طبيعي، ومساج احترافي، وغرف بخار وساونا، وبرامج استرخاء متكاملة.رحلة داخل حدائق المنتزه، الفندق وحده هو عنصر الجذب ، فالمنتزه نفسه يعد متحفًا طبيعيًا مفتوحًا.يمكنك التجول بعربات الجولف السياحي بين الأشجار النادرة والحدائق التاريخية.وزيارة المشتل الملكي الذي يضم أنواعًا متنوعة من النباتات.التوقف أمام القصور التاريخية التي شهدت فصولا مهمة من تاريخ مصر.والاستمتاع بالممرات المطلة على البحر، والتقاط الصور في عشرات المواقع التي تبدو وكأنها لوحات فنية.تجربة طعام عالميةيمنح ريكسوس ضيوفه رحلة أخرى من خلال مطاعمه المتنوعة.فالإفطار يتحول إلى احتفال يومي بتنوع الأطباق.وخلال الغداء والعشاء يجد الزائر مطابخ من مختلف أنحاء العالم، من المأكولات المصرية الأصيلة إلى الأطباق المتوسطية والشرقية والعالمية، مع خدمة راقية وإطلالات خلابة تزيد من متعة التجربة.صيف الإسكندرية… موسم الحفلاتنجح ريكسوس منتزه الإسكندرية في أن يصبح أحد أبرز مراكز الفعاليات الفنية على ساحل البحر المتوسط، حيث يستضيف خلال الموسم الصيفي عددا من الحفلات الغنائية والسهرات الموسيقية والعروض الترفيهية التي تضفي أجواء استثنائية على الإقامة.ويترقب عشاق الطرب الحفل المرتقب للنجم تامر عاشور، الذي يحتضنه الفندق خلال الموسم الصيفي، في أمسية ينتظر أن تجمع بين الإحساس المرهف، والتنظيم الراقي، وسحر الإطلالة البحرية، إلى جانب برنامج متواصل من الحفلات والفعاليات الترفيهية التي تجعل المنتجع نابضًا بالحياة طوال الصيف.فنادق تحمل عبق التاريخولا يمكن الحديث عن المنتزه دون التوقف أمام فنادقه التى، استضاف على مدار عقود قادة وزعماء وشخصيات عالمية ، فندق ناريمان، فندق السلاملك الملكى، فؤاد والبانجلوز او الاكواخ. ، وهي فنادق تضيف بعدا تاريخيا فريدا لتجربة الإقامة داخل المنتزه.خدمة تليق باسم ريكسوسخلال الزيارة، كان واضحا أن العنصر البشري يمثل أحد أهم أسرار نجاح المنتجع.استقبال راق، سرعة في تلبية الطلبات، اهتمام بالتفاصيل، نظافة على أعلى مستوى، ابتسامة لا تغيب عن وجوه العاملين، وحرص دائم على أن يشعر الضيف بأنه في منزله.تجربة تستحق أن تعاشقد تستطيع وصف الغرف، أو الشاطئ، أو المطاعم، أو الحدائق.. لكن يصعب وصف ذلك الإحساس الذي يرافقك وأنت تشاهد غروب الشمس من شرفة غرفتك، أو تحتسي قهوتك على البحر، أو تستمع إلى الموسيقى في إحدى الأمسيات الصيفية، أو تتنقل بين القصور الملكية التي تحمل عبق التاريخ.لهذا، فإن ريكسوس منتزه الإسكندرية ليس مجرد فندق، بل تجربة سياحية متكاملة، ووجهة تجمع بين الفخامة والطبيعة والتاريخ والترفيه في مكان واحد، لتقدم للعائلات المصرية والاسرة العربية والأجنبية مفهوما جديدا للإجازة الراقية.ومع استمرار استضافة الحفلات الفنية والفعاليات الثقافية والترفيهية، وفي مقدمتها حفل الفنان تامر عاشور، يواصل المنتجع ترسيخ مكانته كواحد من أبرز المقاصد السياحية والترفيهية على ساحل البحر الأبيض المتوسط، ليؤكد أن الإسكندرية ما زالت قادرة على إبهار زوارها، وأن منتزهها الملكي يظل أحد أجمل كنوز السياحة المصرية.

بواسطة
منتزه الاسكندرية- منى محمد
المصدر
مجلة المشرق العربي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Need Help?