الاعلام والتنمية
أخر الأخبار

المصور العُماني سالم الحجري.. يتوّج بلقب "مصور العام من هيبا" في دورة "القوة"

اقرأ في هذا المقال
  • في إنجازٍ عربيٍّ جديد يضاف إلى رصيد الإبداع الخليجي، حصد المصوّر العُماني سالم سلطان الحجري جائزة "مصور العام من هيبا" ضمن الدورة الرابعة عشرة لجائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي، التي حملت عنوان "القوة"، وجاء هذا التكريم تقديراً لمشاريعه البصرية التي تُجسّد الهوية الثقافية العُمانية والعربية وتربط بين التراث والحداثة بأسلوب فني مبتكر وملهم. الحجري، الذي رسّخ حضوره كأحد أبرز رموز التصوير العُماني والخليجي، قدّم عبر عدسته قصصاً بصرية تنبض بالانتماء والإنسانية، وكرّس مسيرته المهنية في خدمة التراث الثقافي من خلال أعمال توثّق العادات والتقاليد الأصيلة. أدار أكثر من 19 ورشة تصوير متخصصة، أبرزها سلسلة "نحن عُمان" التي جابت مختلف محافظات السلطنة، مقدّمةً للعالم صورة حقيقية عن عمق وثراء الموروث العُماني، كما شارك في معارض دولية حظيت باهتمام واسع أبرزها مهرجان "قطر تُبدع" ومهرجان قطر للصورة. وفي تصريحٍ للأمين العام للجائزة، سعادة علي خليفة بن ثالث، عبّر عن فخره بتكريم شخصياتٍ قدّمت إسهامات فوتوغرافية معاصرة تمس قضايا البيئة والإنسانية والمجتمع، مشيراً إلى أن الجائزة تستمدّ رسالتها من فكر سموّ الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، في دعم الفنون وتشجيع الإبداع الثقافي والمعرفي. وأضاف بن ثالث أن اختيار الحجري جاء تتويجاً لمسيرة من الإبداع، فهو “صاحب مشاريع بصرية داعمة للهوية التراثية، تربط التقاليد بالحداثة بأسلوب فعّال ومبتكر، ومساهم رئيس في تنمية المواهب الفوتوغرافية العُمانية والخليجية”. كما نال المصوّر الأمريكي ريك سمولان “الجائزة التقديرية” تقديراً لمسيرته الغنية بالمنجزات التي أسهمت في تطوير فن التصوير الصحفي، فيما ذهبت جائزة صُنّاع المحتوى الفوتوغرافي إلى الأمريكي مارك سميث، أحد أبرز مصوري الطيور في العالم، الذي حققت أعماله أكثر من ملياري مشاهدة على المنصات الرقمية، واشتهر بتوثيق الحياة البرية بأسلوب فني يوازن بين الجمال والدعوة إلى حماية البيئة. واختتم بن ثالث تصريحه بالتأكيد على أن حفل توزيع الجوائز سيقام في 11 نوفمبر المقبل في متحف المستقبل بدبي، في فعالية يُنتظر أن تجمع نخبة المصورين العالميين تحت مظلة “أوسكار الصورة”، احتفاءً بالقوة الكامنة في الفوتوغرافيا كأداةٍ لتغيير النظرة إلى العالم ورواية الحكاية الإنسانية من زوايا الضوء والجمال.
بواسطة
محمد منذر ورد
المصدر
مجلة المشرق العربي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Need Help?