ملتقى للتوعية بفيروس الورم الحليمي البشري واللقاح بتعليمية مسقط
أقامت المديرية العامة للتعليم بمحافظة مسقط، ممثلةً بدائرة التوجيه المهني والإرشاد الطلابي، بالتعاون مع المديرية العامة للخدمات الصحية بمحافظة مسقط، ملتقى توعويًا تحت شعار ” وعي يحمي وإرشاد يبني” استهدف مديري ومديرات المدارس الحكومية والأخصائيين الاجتماعيين، وممرضي الصحة المدرسية أقيم الملتقى تحت رعاية الدكتور يوسف بن محمد بن علي الفارسي مدير عام المديرية العامة للخدمات الصحية بمحافظة مسقط، بحضور علي بن محمد الشكيلي، المدير المساعد للشؤون الإدارية والمالية بالمديرية العامة للتعليم بمحافظة مسقط، وعدد من مديري الدوائر بالمديرية وذلك بمسرح المديرية بمدرسة دوحة الأدب .
وفي كلمة تعليمية مسقط قالت رحاب بنت علي المدير المساعد لدائرة التوجيه المهني والإرشاد الطلابي بمسقط نؤمن باهمية الشراكة والتكامل بين القطاعين الصحي والتربوي لرعاية الطلبة فقد بات من المهم تظافر كافة الجهود وتوحيد المساعي نحو بناء بيئة مدرسية آمنة وصحية وداعمة، وجاء الملتقى لخلق مساحة للمعرفة والحوار وتبادل الخبرات، من خلال التعريف بفيروس الورم الحليمي البشري، وسبل الوقاية منه، وتعزيز المفاهيم الصحية السليمة، إلى جانب استعراض عدد من المستجدات والبرامج في مجالات التوجيه المهني والإرشاد والتوعية الصحية الصحية والخدمات الطلابية، مؤكدت على أهمية اللقاء بين المؤسستين بما يخدم الطلبة ويدعم الأسرة والمدرسة والمجتمع.
وتناول الملتقى محورين رئيسين حيث ركز الأول على فيروس الورم الحليمي البشري (HPV)، من حيث التعريف بالفيروس وطرق انتقاله وسبل الوقاية منه، مع التأكيد على أهمية اللقاح ودوره في الوقاية .
وتطرقت الورقة الأولى التي كانت بعنوان “صحتهم مستقبلنا ” وقدمتها مديحة بنت سليمان البلوشي مشرفة برنامج التحصين بدائرة مراقبة الأمراض المعدية والوقاية منها بالمديرية العامة للخدمات الصحية بمحافظة عن أهمية صحة المجتمع وثالت؛: كانت من ضمن أولويات الاهتمامات منذ بداية النهضة آنذاك فكانت البداية في عام 1975 في تأسيس تقديم الرعاية الصحية وبعد تلك الفترة أخذا برنامج الرعاية في التوسع بإدخال لقاحات جديدة .
وتطرقت حليمة البلوشية مشرفة برنامج التحصين عن فيروس الورم الحليمي البشري (HPV) الذي عرفته على أنه مجموعة من الفيروسات التي يمكن أن تسبب العديد من الأمراض، بما في ذلك الثاليل التناسلية وبعض أنواع السرطانات مثل سرطان عنق الرحم، وسرطانات مرتبطة بالجهاز التناسلي للرجل والمرأة وسرطان الشرج، وسرطانات الرأس والعنق خصوصاً، كما تحدث عن أعراض الفيروس وطرق انتقاله التي تكمن في طريقتين الأولى بطرق مباشرة كالاتصال الجنسي والأخرى بطرق غير مباشرة كملامسة الأسطح الغير الملوثة بالفيروسات،
واشارت أن هناك لقاحات اعتمدتها 150 دولة، فمنذ عام 2006 تم إعطاء (500 مليون جرعة ) حيث قامت الدول بعملية إعطاء اللقاحات في المدارس واستهدفت ططلاب الصف السادس، وهذاواللقاح يمنحهم جدار مناعي لأي خطر مستقبلا، وقد أثبت اللقاحات لهذه الفئات فعاليته سواء للذكور أو الاناث.
واشارت الى ضرورت بناء حملة لأخذ اللقاحات للحد من انتشاره موضحة ان تكلفة العلاج ضد هذا الفيروس مكلفة جدا ويستهلك مبالغ طائلة .
وفي المحور الثاني قدمت ثلاث أوراق عمل حول اختصاصات دائرة التوجيه المهني والإرشاد الطلابي ومستجدات العمل للعام الدراسي 2026/2027 م، منها ورقة عن قسم التوجيه المهني والمقاييس المهنية قدمتها الدكتورة خالصة البلوشي رئيسة قسم التوجيه المهني والمقاييس المهنية، وقدمت بثينة السليمي أخصائية التوعية الصحية ورقة عن المدارس المعززة للصحة ،واختتمت أوراق الجلسة الثانية بورقة عن قسم الخدمات الطلابي



