الاعلام والتنمية

وادي بني خالد تتصدر حملة التشجير بشمال الشرقية بأكثر من مليون شتلة وبذرة

كتب: راشد بن حميد الراشدي

تُوّجت ولاية وادي بني خالد بالمركز الأول في حملة التشجير بمحافظة شمال الشرقية، بإجمالي بلغ مليونًا و44 ألفًا و40 شتلة وبذرة، في إنجاز يعكس تضافر الجهود المجتمعية والمؤسسية لتنمية الغطاء النباتي وترسيخ ثقافة المحافظة على البيئة.

جاء ذلك خلال الحفل الذي أقامته المحافظة بولاية بدية ضمن مهرجان التشجير، تحت شعار «شمال الشرقية.. إرث أخضر وغرس يدوم»، برعاية سعادة محمود بن يحيى الذهلي، محافظ شمال الشرقية، وبحضور عدد من المسؤولين والمواطنين والمهتمين بالشأن البيئي.

وشهد الحفل إعلان نتائج الحملة وتكريم الولايات المتصدرة، حيث جاءت ولاية المضيبي في المركز الثاني بإجمالي 216 ألفًا و914 شتلة وبذرة، فيما حلّت ولاية بدية في المركز الثالث بإجمالي 52 ألفًا و805 شتلات وبذور، وسط تفاعل مجتمعي جسّد روح التنافس الإيجابي والمشاركة في توسيع الرقعة الخضراء بولايات المحافظة.

واستُهل برنامج الحفل بأداء السلام السلطاني، أعقبته فقرة لطلبة الكشافة بمشاركة المايسترو ناصر الكندي، ومعزوفة خاصة بحملة التشجير، إلى جانب عرض مرئي استعرض مراحل الحملة منذ انطلاقها، وأبرز الجهود المبذولة لتنفيذها في مختلف المواقع المستهدفة.

كما تضمّن البرنامج أوبريت «بناة الأمجاد» ومشاهد تفاعلية عبّرت عن ارتباط الإنسان العُماني بأرضه واعتزازه بموروثه الزراعي، وأبرزت أهمية التشجير في حماية البيئة وتعزيز الغطاء النباتي، ودور المجتمع في رعاية الأشجار والمحافظة على الموارد الطبيعية.

واستعرض الحفل أبرز الإحصائيات والإنجازات التي تحققت ضمن الحملة، والمواقع التي شملتها أعمال التشجير، فيما جاء تكريم الولايات المتصدرة تقديرًا لمساهماتها في إنجاح المبادرة وتحقيق أهدافها، وتحفيزًا لاستمرار المشاركة في البرامج البيئية المقبلة.

وتأتي هذه الجهود في إطار اهتمام محافظة شمال الشرقية بتوسيع المبادرات البيئية وتعزيز العمل التطوعي، وربط المشاركة المجتمعية بأهداف التنمية المستدامة، بما يجعل التشجير مسؤولية مشتركة تسهم فيها المؤسسات والأفراد.

وتجسّد الحملة توجهًا نحو استدامة الغطاء الأخضر وصون الموارد الطبيعية للأجيال القادمة، انسجامًا مع مستهدفات رؤية عُمان 2040، وتأكيدًا على أن العناية بالأرض وغرس الأشجار تمثلان استثمارًا طويل الأمد في جودة الحياة ومستقبل البيئة العُمانية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Need Help?