الثقافة والفنونالخواطر

إشراقة- سفر

أسافر على جناح الأيّام،
أستشفّ من متاهات الطّرق دربًا
إلى نافذةٍ مخفيّة عن العين،
وأضمّ روحي
بعيدًا عن تجاعيد النّهار.

وكلّما تفتّحت رئة المدى،
أجدني أطوف في فضاءٍ شاسع،
كأنّ في لجّة ذاتي
بوصلةً تشير إلى العدم.

أخفي حديث الأثير
خلف أنفاس خفيفة،
وأصمت…
وفي الأغوار سطورٌ متوارية،
تنتظر قارئًا
يجيد القراءة بفراسة.

أكتب في صفحة النّسيان،
وأطوي المسافات،
فتظهر آثار ممحاة الأحلام.

وبعد هذا كلّه،
ما زلتُ أخطو نحو المجهول…
لعلّ خطوةً من الغيب تحملني
إلى دربٍ
ينتهي بنافذةٍ يتقاطر منها الضّياء.

بواسطة
نعيمة السّعديّة- سلطنة عُمان
المصدر
مجلة_المشرق_العربي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Need Help?