الاعلام والتنمية
أخر الأخبار

الإمتنان لله.

بقلم الكاتبة : رزان بنت هلال البريكية.

عندما يكون قلبك صافي مثل صفاء الماء وتوكل جميع أمورك لله سبحانه وتعالى، فـ جميع أمورك تتيسر وتأخذ مجراها الصحيح حسب ما كتبه الله لك، تتيسر أمورك بطريقة عجيبة حتى وإن كان الأمر عسيراً وصعباً، فـ تأكد أن هناك شخص قادر على فعل كل شي ولا يعجزه شيء لا في الأرض ولا في السماء.

مررت بموقف وأثر فيني كثيراً، لدرجة استغرقت وقتاً وانا اتأمل ما حدث حولي، كنت ارى عظمة رب العالمين!! سبحان الله أحياناً تنغلق ابواب كثيرة في وجوه الكثير ويصيبهم اليأس والتذمر، والبعض الأخر يأخذ الأمر وهو مطمئن بأنه يوجد إله واحد وقادر على فعل ما لا نستطيع فعله، يقول لشيء كُن فيكون..

كنت في العمل أخاطب عملائي واذا به صادفت إحدى العملاء كان لديه خطأ في إحدى المعاملات وللإسف كان لابد ان يخسر المبلغ الذي دفعه، ويدفعه مره اخرى بسبب خطأ بسيط، وعندما أخبرته قال الله يعوضني يارب وان كنت كلي حزناً واسى عليه، كنت اتمنى لو كان لدي حل لأستطيع مساعدته، فإذا بي قلت للمشرفة والحمدلله أستطاعت أن تتواصل معه وتخبره بأن المشكلة قد انحلت، سبحان الله فوض أمره لله فـ أتاه الجواب في وقتًا وجيز، صدقوني لم أبالغ ولكني سعدته لأجله.

ف كم هو شعوراً رائعاً ان توكل جميع امورك لله، وتعلم بأنه لن يردك خائباً، وبأن الأمل محمل بالعطايا والأحلام التي نحسبها مستحيله وصعب أن تحدث، فـ رب الكون كله لا يعجزه شيئاً، حيث قال الله تعالى: {وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعْجِزَهُ مِنْ شَيْءٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَلَا فِي الْأَرْضِ إِنَّهُ كَانَ عَلِيمًا قَدِيرًا}.

فالآية توضح لنا قدرة الله وأنه لا يفوته شي لا صغير ولا كبير، كله يحدث بأمره بل وهو مقدر له ذلك!
فأتمنى لو تتأملوا معي قدرة ذو الجلال والإكرام، سبحانك ربي ما أعظمك، نجهل تفاصيل كثيرة ولحظات بلمحة بصر تذهب سدى دون أن ندرك لها او لحجمها أو ما هو خلفها اساساً!

هذا هو الحال عندما تمر من حولك لحظات وأنت لا تشعر بها ولا بحجمها ولا حتى تولي اهتماماً لذلك او ما هو التفصيل او السر وراء ذاك الحدث؟ كُن متوخي الحذر والشدة حول كل ما تمر به وإياك والتذمر على ذلك، أولي أمرك لله الواحد الأحد.

للتواصل مع الكاتبة : razanalberiki@gmail.com

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Need Help?