
- سطرت "إيزيس" أروع قصة حب ووفاء عرفها البشر. والتاريخ زوجة لم تعرف اليأس، وأم صنعت من الحزن قوة، ومن الفقد حياة. حين سقط "أوزوريس" ضحية خيانة أخيه، لم تبكِ فقط، بل جابت الأرض تبحث عنه، قطعةً قطعة، حتى جمعت أشلاءه وأعادت إليه الروح، بقلبٍ مكسور وإرادة لا تُهزم، صنعت من المستحيل حياة، وأنجبت "حورس" الذي سيعيد العدل إلى مصر. "إيزيس" لم تكن مجرد إلهة في الأسطورة، بل كانت رمزًا لكل امرأة تعرف أن الحب لا يُقاس بالكلمات، بل بالفعل...كانت حامية، مقاتلة، أمًّا وأسطورة.. جمعت بين الحنان والقوة، بين السحر والإيمان، وبين الفقد والأمل. من رحم وجعها وُلد النصر.. ومن دموعها قامت العدالة على عرش مصر. والعالم القديم



