
- الهروب المؤقت من ضغوط الحياه صمام امام نفسي ام فخ للمواجهه المؤجلة في عصر يتسم بالسرعة وتفجر المعلومات المسؤوليات الاسرية وملاحقهث معايير النجاح التي تفرضها الشاشات التواصل الإجتماعي يجد المرء نفسه طاحونة لا تتوقف في ظل هذا الضجيج فباتت فكرة الهروب تدعم خريطة الكثيرين هروب إلى عزله مؤقته أو سفر بعيد أو غصب في عالم افتراضي لكن هل يمثل هذا الهروب حبل نجاه لإستعادة التوازن ام أنه مجرد مسكن مؤقت يخفي وراءه ازمة أعمق جدلية الإختفاء بين الفائدة والأثر العكسي الجانب المضيء الأهميه والفائده لا يمكن إنكار أن الهروب المقنن والمدروس يحمل أهمية بالغه للصحة النفسية والجسدية حيث يتجلى أثره الإيجابي في عده نقاط تصفية الذهن يتيح الإبتعاد المؤقت عن مصدر الضغط فرصه للعقل الباطن لإعاده ترتيب الافكار ورؤية الأمور بالمنظور أكثر حيادية وعقلانية والوقايه من الإحتراق النفسي عبر ممارسة الهوايات أو السفر او الإبتعاد عن الهواتف تحول ضغوط الحياة من حالات استثنائية إلى رفيق يومي دائم للإنسان المعاصر بين متطلبات العمل فالهروب يكون إنكار للواقع فهو بدايه السقوط في فخ العجز وهنا الفن في إدارة ضغوط الحياة يتلخص في معرفة متى نبتعد لنحمي سلامه الداخلي ومتى نتقدم لصنع واقع أفضل يستحق ألا نهرب منه ،،



