غير ذلك

لا أستطيع الرهان على إيران، لكنني أستطيع الرهان على الإنسانية. فالدول المعتدية، مهما طال بها الزمن، تخسر في نهاية المطاف.الشرارة التي تشتعل اليوم لا يعلم أحدٌ من سيكتب سطرها الأخير، لكن ما لا شك فيه أننا أمام حقبة جديدة يتشكل بها العالم من جديد… ومخاضها عسير

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Need Help?