
- فالمرء قد لايستبراء من صفرياته الاولى وان باء بعتقا من الحداثه والمدنيه جميل ان تتصفح الذاكره وان تستخرج من محارتها مايجعلك تتعمم بابتسامه المنتكب بتراث الحداثه واذكروا في الكتاب ايام من ستينات القرن الماضي تقعدك ان تروم من خلالها لي احتفاليه نفسيه لتسعى بك في اغلب الاحوال ان تسخر من شخصيه نير سيس المنسوجه الاغريقيه ومثيوليجاتها التى نتحسسها جميعا في انفسنا و متبدلات ما نحن عليه من سلطان المدنيه ووعثاء مفرداتها لقد كان للقريه بحرا ورملا واشراقات تطاعم الباكرون ههمم الوتدد وشراسته وما يكاد يفعل حتى يختلس الليل منه على حوريات الوداعه والهدؤ المتلفع بتراث اجتماعيا تتوسم اليسر فيه في كل شي جميل هو ذالك الفانوس المترع بادوات الضؤ ونافذه خشبيه يتسلل منه دبيب من قطرات الماء الهارب من فواح البحر جميل هو ذالك الجناح الذهبي من السطح اللذي لاثغر له الا ماتتكحل به الاعين من بساط الخيمه الزرقاء وعليه احفاد من نسبا لغيمات خريفيه كانت ثم مضت بالغه السحر الجمال فالمرء قد لايستبراء وان باء بعتقا من المدنيه



