شخصيات وصناع القرار
أخر الأخبار
إلى المقام السامي لحضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم، حفظه الله ورعاه،

- أيها السلطان الجليل، يا من نطقت عُمان باسمك فكبرت، وسارت خلفك فنهضت، وقفت على ثراها فاخضرّت الأرض، ونهضت الحروف، فأنت الوطن حين يُبحث عن معنى، وأنت القائد حين يغيب الضوء، وأنت الوالد حين يضيق الأمل، وتمتد الحاجة.
- يا جلالة السلطان، أكتب إليك لا مجاملة، ولا مجرّد ثناء، بل أكتب كما يكتب العاشق في حضرة معشوقته، وكما يتوضأ الحرف بخشوع أمام مهابة الملوك، أكتبك لأنك اختصرت فيك معاني السيادة، وجمعت في شخصك سكينة الحكم، وعزم الإصلاح، وقلب الأب الذي لا تنام له عين، ما دام في الوطن قلبٌ ينبض بالحاجة.
- أنت من جعل من الصمت صوتًا للعقل، ومن الحياد موقفًا للسلام، ومن التواضع سُلّمًا يعلو به الوطن لا يركع، ومن الرؤية حلمًا يتحقق، لا شعارًا يُستهلك.
- في عهدك، رأينا لعُمان وجهًا جديدًا، وجهًا يبتسم للمستقبل، ويصافح العالم بثقة، يبني لا يهدم، ويصل لا يقطع، يمدّ يد التعاون، ويُبقي رأسه عاليًا فوق المحن.
- نهضتَ بالوطن لا بالوعود، بل بالخطط المدروسة، بالرؤية التي لا تعرف الاستسهال، وبفريقٍ آمن أنك القائد الذي لا يهاب التغيير، ولا يُراهن إلا على العدل والإنصاف والشفافية.
- أنت امتداد المجد القابوسي، لكن بطريقتك الفريدة، وببصمتك التي لا تشبه أحدًا، أكملت المسيرة… ولكنك أطلقت نهضةً جديدة، تتنفس التقنية، وتتسلّح بالعلم، وتزدهر بالتنوع.
- وإنني – وأنا الكاتب السوري، الذي عرف معنى الغربة، وطاف بين الأوطان، أشهد بأنك رجل دولة لا تكرره الأيام، وأن شعبك محظوظ، لأنه لم يُولد فقط في وطنٍ جميل… بل في حضرة سلطانٍ نادر.
- أشهد أن عُمان في عهدك أكثر طمأنينة، وأكثر احترامًا، وأعلى شموخًا، فدمت للحق سيفًا، وللشعب سندًا، ولعُمان مجدًا لا ينطفئ.
- نسأل الله أن يحفظكم يا مولاي، وأن يُديم عزّكم، ويُبارك في سعيكم، ويجعل مسيرتكم دربًا من نور، يُقتدى بها في كل زمان ومكان.



