الاعلام والتنمية
أخر الأخبار

وداع دبلوماسي يعكس عمق العلاقات.. وزير الخارجية العُماني يثمّن دور السفير السوري في تعزيز الشراكة بين مسقط ودمشق

اقرأ في هذا المقال
  • في مشهد دبلوماسي يعكس عمق العلاقات الأخوية والروابط التاريخية بين سلطنة عُمان والجمهورية العربية السورية، استقبل معالي السيد بدر بن حمد البوسعيدي وزير الخارجية، صباح اليوم، سعادة الدكتور إدريس أحمد ميا، وذلك بمناسبة انتهاء مهام عمله سفيرًا لبلاده لدى السلطنة، في لقاء اتسم بروح التقدير المتبادل والتأكيد على متانة العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين. وجاء هذا اللقاء في إطار الأعراف الدبلوماسية التي تعكس مستوى الاحترام والتقدير الذي توليه سلطنة عُمان لممثلي الدول الشقيقة والصديقة، حيث عبّر معالي السيد وزير الخارجية عن بالغ تقديره للجهود التي بذلها سعادة السفير خلال فترة عمله، مشيدًا بالدور الذي اضطلع به في تعزيز أواصر التعاون وتطوير مجالات التنسيق المشترك بين مسقط ودمشق، بما يخدم المصالح المشتركة ويعزز الاستقرار في المنطقة. وأكد معاليه أن العلاقات العُمانية السورية تمتاز بطابعها المتوازن والثابت، مستندة إلى تاريخ طويل من التعاون والتفاهم، مشيرًا إلى حرص سلطنة عُمان الدائم على دعم مسارات الحوار والتقارب العربي، بما يرسّخ الأمن والاستقرار الإقليمي ويعزز العمل العربي المشترك. من جانبه، أعرب سعادة السفير السوري عن عميق امتنانه لما حظي به من تعاون وتسهيلات خلال فترة عمله في سلطنة عُمان، مثمنًا النهج الحكيم للقيادة العُمانية في إدارة علاقاتها الخارجية، والذي أسهم في تعزيز جسور التواصل والانفتاح مع مختلف الدول، بما فيها الجمهورية العربية السورية. ويأتي هذا اللقاء في توقيت يشهد تحولات إقليمية متسارعة، حيث تبرز أهمية الدور العُماني في دعم الحلول السياسية وتعزيز قنوات الحوار، وهو ما ينعكس إيجابًا على العلاقات الثنائية مع العديد من الدول العربية، وفي مقدمتها سوريا، التي تربطها بالسلطنة علاقات قائمة على الاحترام المتبادل والرؤية المشتركة لمستقبل أكثر استقرارًا. وتؤكد هذه الزيارة الختامية للسفير السوري، وما رافقها من إشادة رسمية بجهوده، استمرار نهج التواصل الدبلوماسي البنّاء بين البلدين، وحرصهما على دفع العلاقات نحو آفاق أوسع من التعاون في مختلف المجالات، بما يخدم تطلعات الشعبين الشقيقين. وفي كلمة موجّهة إلى الشعب العُماني، قال سعادة السفير إدريس أحمد ميا: “أحمل في قلبي كل المحبة والتقدير لهذا الشعب الكريم، الذي لطالما عُرف بأصالته وكرم ضيافته. لقد كانت تجربتي هنا غنية بالإنسانية قبل الدبلوماسية، ولن أنسى ما لمسته من أخوّة صادقة وتعاون صادق. أتمنى لسلطنة عُمان قيادةً وشعبًا دوام التقدم والازدهار، وأن تبقى دائمًا نموذجًا للحكمة والاعتدال في منطقتنا العربية.
بواسطة
محمد منذر ورد
المصدر
مجلة المشرق العربي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Need Help?