- تنطلق غداً (الاثنين) على شواطئ نيابة رأس الحد بولاية صور فعاليات النسخة العاشرة من بطولة عُمان للإبحار الشراعي 2025، بمشاركة 60 بحّاراً من مختلف مدارس الإبحار الشراعي التابعة لمؤسسة عُمان للإبحار، إلى جانب 14 بحّاراً من دولة الإمارات العربية المتحدة، في مشهد رياضي يترجم روح التعاون والتنافس الشريف بين الأشقاء. وتشهد البطولة هذا العام إقامة السباقات عبر خمس فئات من القوارب هي: الأوبتمست، إلكا 4، إلكا 6، إلكا 7، وقوارب 29، بما يتيح فرصاً أوسع أمام الناشئين والشباب لإبراز مهاراتهم وصقل قدراتهم الفنية والتكتيكية، في إطار سعي المؤسسة المستمر لاكتشاف المواهب الواعدة وتطويرها. ولا تقتصر البطولة على السباقات فحسب، بل تتضمن أنشطة مصاحبة تشمل حملات تنظيف الشواطئ ومسابقات تفاعلية للجمهور، بما يعزز الوعي البيئي ويشجع على المشاركة المجتمعية، لتصبح البطولة حدثاً رياضياً ومجتمعياً وسياحياً في آنٍ واحد. كما أنها تمثل تتويجاً للمعسكر التدريبي الصيفي الذي امتد لستة أسابيع، ركّز خلاله البحّارة على رفع لياقتهم البدنية والفنية تحت إشراف نخبة من المدربين، استعداداً لخوض منافسات البطولة وأسبوع المصنعة للإبحار الشراعي. وفي هذا السياق، أوضح عبدالعزيز بن سالم الشيدي القائم بأعمال مدير عام الإبحار الشراعي في عُمان للإبحار أن البطولة تعد إحدى المحطات البارزة في الأجندة الرياضية السنوية، معبّراً عن سعادته برؤية المواهب الوطنية تجتمع في أجواء تنافسية مميزة، ومرحّباً في الوقت نفسه بمشاركة البحّارة الواعدين من دولة الإمارات العربية المتحدة في تجسيد لروح الأخوة والتعاون بين البلدين. وأضاف الشيدي أن لعُمان إرثاً بحرياً عريقاً، حيث اشتهرت المنطقة الممتدة بين صور ورأس الحد بصناعة السفن التقليدية، ومن الرائع أن يحظى الجيل الجديد بفرصة لإبراز مهاراته في هذه المياه الغنية بالتاريخ. من جانبه، أكد هاشم بن حمد الراشدي كبير المدربين في عُمان للإبحار أن البطولة تأتي فرصة لمتابعة التطور الملحوظ في مستوى أداء البحّارة الناشئين، مشيراً إلى أن الجهود تتركز على تطوير مهاراتهم الفردية والجماعية، وتعزيز روح الفريق بينهم، وهو ما سينعكس إيجاباً على مستقبلهم الرياضي. وتحظى البطولة بدعم وزارة الثقافة والرياضة والشباب، واللجنة العُمانية للرياضات البحرية، وعدد من الجهات الحكومية في محافظة جنوب الشرقية، فيما تواصل مجموعة أسياد دعم الفرق الوطنية لقوارب "إلكا" في مشاركاتها المحلية والدولية، تأكيداً على رؤيتها الرامية إلى تمكين الشباب وتعزيز التنمية المجتمعية من خلال الرياضة.



