الاعلام والتنمية
أخر الأخبار
توقيع مذكرة تعاون بين جامعة التقنية والعلوم التطبيقية وتصميم عُمان يعزز التكامل بين التعليم وسوق العمل
- في خطوة تعكس توجهًا استراتيجيًا نحو تطوير قطاع التعليم وربطه بمتطلبات الاقتصاد الحديث، وقّعت جامعة التقنية والعلوم التطبيقية مذكرة تعاون مع تصميم عُمان، بما يعزز التكامل بين الجوانب الأكاديمية والصناعية، ويفتح آفاقًا جديدة أمام الطلبة والمختصين في مجالات التصميم والابتكار. وجرى توقيع المذكرة بحضور رسمي يعكس أهمية هذه الشراكة، حيث مثّل الجامعة سعادة الدكتور سعيد بن حمد بن سعيد الربيعي، رئيس جامعة التقنية والعلوم التطبيقية، فيما وقّعت عن جانب تصميم عُمان صاحبة السمو السيدة ميّان بنت شهاب بن طارق آل سعيد، رئيسة المؤسسة، إلى جانب حضور عدد من المسؤولين والمختصين من الطرفين، في تأكيد واضح على الاهتمام المتزايد بتعزيز التعاون بين المؤسسات التعليمية والجهات المعنية بالقطاع الإبداعي. وتأتي هذه المذكرة في إطار حرص الجانبين على تطوير مجالات التعاون الأكاديمي والبحثي، والاستفادة من الخبرات المشتركة، بما يسهم في تحقيق التكامل بين مخرجات التعليم ومتطلبات سوق العمل، خاصة في التخصصات المرتبطة بالتصميم، والتي تشهد تطورًا متسارعًا في ظل التحولات الرقمية العالمية. كما تهدف إلى دعم جودة التعليم والتعلم في مؤسسات التعليم العالي، وتعزيز جاهزية الطلبة لدخول سوق العمل بمهارات تطبيقية متقدمة. وتسعى المذكرة إلى وضع إطار شامل للتعاون في مجالات التعليم والبحث العلمي والتطوير المهني، من خلال تطوير البرامج الأكاديمية المرتبطة بالتصميم ومواءمتها مع احتياجات القطاع الصناعي، إضافة إلى دعم مخرجات التعلم والسعي للحصول على الاعتمادات الدولية، بما يعزز من مكانة المؤسسات التعليمية العُمانية على المستويين الإقليمي والدولي. وتشمل مجالات التعاون تنظيم ورش عمل وندوات تخصصية، وتوفير فرص تدريب عملية، إلى جانب تعزيز الفرص المهنية والاقتصادية في القطاع الإبداعي، وإشراك الطلبة في المشاريع البحثية، لا سيما في مجالات التصميم المستدام والابتكار، فضلًا عن دعم المبادرات الثقافية المرتبطة بالتصميم، بما يسهم في إنتاج معرفة علمية تسهم في تحقيق التنمية الوطنية. كما تتضمن المذكرة تعزيز فرص التواصل المهني من خلال المشاركة في الفعاليات المحلية والدولية، وتبادل الموارد والإمكانات الفنية، وتنظيم المعارض والعروض التي تبرز أعمال الطلبة وتدعم المواهب الوطنية الناشئة، الأمر الذي يعزز من حضور الكفاءات العُمانية في المشهد الإبداعي. ولا تقتصر هذه الشراكة على الطلبة فقط، بل تمتد لتشمل أعضاء الهيئة الأكاديمية والمختصين، من خلال تنفيذ برامج للتطوير المهني والمشاركة في مبادرات مجتمعية تسهم في خدمة المجتمع وتوفير فرص تعلم تطبيقية، بما يعزز من دور المؤسسات التعليمية كمحرك أساسي للتنمية. ويؤكد هذا التعاون على أهمية بناء شراكات فاعلة بين المؤسسات الأكاديمية ومؤسسات المجتمع المدني، بما يواكب مستهدفات رؤية عُمان 2040، التي تركز على بناء اقتصاد معرفي قائم على الابتكار وتنمية القدرات الوطنية، حيث يمثل قطاع التصميم أحد المحاور الحيوية لدعم التنويع الاقتصادي وتعزيز التنافسية في المستقبل.



