الاعلام والتنمية
أخر الأخبار

ملتقى “بهجة مسن” ببلدة الوادي الأعلى في بهلاء يعزز قيم الوفاء المجتمعي

اقرأ في هذا المقال
  • نفذت جمعية إحسان لرعاية المسنين – فرع محافظة الداخلية، وبالتعاون مع مدرسة الإمام محمد بن إسماعيل الحاضري ببلدة الوادي الأعلى في ولاية بهلاء، ملتقى “بهجة مسن” في نسخته الثانية، وذلك في إطار الجهود المجتمعية الرامية إلى تعزيز الاهتمام بفئة المسنين وتسليط الضوء على دورهم ومكانتهم في المجتمع. أقيمت الفعالية تحت رعاية الشيخ الدكتور عبدالله بن علي الهنائي، وبحضور عدد من أولياء الأمور وأعضاء الهيئة التعليمية بالمدرسة، إلى جانب مشاركات مجتمعية متنوعة عكست روح التكافل والتعاون بين المؤسسات التعليمية والجمعيات الأهلية. وهدف الملتقى إلى التعريف بدور جمعية إحسان وما تقدمه من خدمات اجتماعية وإنسانية في مجال رعاية المسنين، إضافة إلى غرس مشاعر البهجة والسرور في نفوسهم، وإبراز مكانتهم ودورهم الفاعل في المجتمع، إلى جانب تنمية قيم الحب والوفاء والاحترام في نفوس الطلبة، وحثهم على الاهتمام بكبار السن ورعايتهم والوقوف إلى جانبهم. وتنوعت فقرات الملتقى بين البرامج الترفيهية والمسابقات التفاعلية، التي أسهمت في خلق أجواء إيجابية مليئة بالفرح والتقدير، وساعدت على كسر الروتين اليومي الذي قد يعيشه المسن، مع مراعاة خصوصيته واحتياجاته النفسية والاجتماعية، بما يحقق له بيئة حاضنة وداعمة تعزز من شعوره بالاندماج والتقدير. كما قام راعي المناسبة والحضور بجولة في أركان معرض الحرفيين، الذي استعرض مجموعة من الحرف التقليدية التي مارسها الأجداد، في مشهد جسّد عمق الإرث الحضاري العُماني وأهمية نقل هذا الموروث للأجيال الصاعدة. وتضمن البرنامج أيضًا حلقة تثقيفية استهدفت الأهالي والطلبة، ركزت على الدور الإنساني والاجتماعي الواجب تجاه المسنين، وسبل تقديم الرعاية المناسبة لهم. وألقى مدير المدرسة الدكتور عبدالله بن سعيد الهنائي كلمة أشاد فيها بالدور الذي تقوم به جمعية إحسان لرعاية المسنين، مثمنًا جهود القائمين على الملتقى والمشاركين فيه، وما يقدمونه من خدمات إنسانية جليلة تسهم في تعزيز التماسك المجتمعي. وفي ختام الملتقى، قام راعي المناسبة بتكريم المسنين والداعمين والمشاركين، تقديرًا لعطائهم ودعمهم لإنجاح هذه المبادرة المجتمعية الهادفة، التي تعكس القيم العُمانية الأصيلة في الاحترام والوفاء لكبار السن.
بواسطة
تصوير: سعيد بن سالم الهنائي
المصدر
مجلة المشرق العربي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Need Help?