الاعلام والتنمية
أخر الأخبار

اعتماد الدكتورة موزة الرواحية في مجلس النوع الاجتماعي بالاتحاد الدولي للصحفيين يعزّز الحضور العُماني عالميًا

اقرأ في هذا المقال
  • في إنجازٍ جديد يعكس تصاعد حضور الكفاءات العُمانية على الساحة الدولية، تم اعتماد الدكتورة موزة الرواحية عضوةً في مجلس النوع الاجتماعي التابع لـ الاتحاد الدولي للصحفيين، في خطوة نوعية تعزز مكانة المرأة العُمانية في القطاعين الإعلامي والمهني، وتؤكد قدرتها على تمثيل السلطنة بكفاءة واقتدار في المحافل الدولية. ويُعد هذا الاعتماد تتويجًا لمسيرة مهنية حافلة للدكتورة الرواحية، التي تشغل عضوية مجلس إدارة جمعية الصحفيين العُمانية، إلى جانب رئاستها لجنة التدريب والتأهيل، حيث أسهمت خلال السنوات الماضية في تطوير الكفاءات الإعلامية، وتعزيز بيئة العمل الصحفي، ورفع مستوى التأهيل المهني للعاملين في القطاع الإعلامي. ويأتي اختيارها ضمن مجلس النوع الاجتماعي في الاتحاد الدولي للصحفيين في إطار الجهود الدولية الرامية إلى تعزيز مبدأ المساواة وتمكين المرأة داخل المؤسسات الإعلامية، خاصة في ظل التحديات التي تواجه الصحفيات حول العالم، سواء من حيث الفرص المهنية أو بيئة العمل أو الوصول إلى مواقع صنع القرار. ويمثل هذا التعيين اعترافًا دوليًا بالكفاءة العُمانية النسائية، كما يعكس ثقة المؤسسات الدولية بقدرة الكوادر الوطنية على الإسهام في صياغة السياسات الإعلامية المرتبطة بقضايا النوع الاجتماعي، والعمل على بناء بيئات إعلامية أكثر شمولًا وتوازنًا، بما يواكب التحولات العالمية في قطاع الإعلام. وأكدت جمعية الصحفيين العُمانية أن هذا الإنجاز يُعد امتدادًا لنهج مؤسسي يهدف إلى تمكين المرأة وتعزيز حضورها في مختلف المحافل، مشيرةً إلى أن هذا التمثيل سيسهم في نقل التجربة العُمانية إلى منصات دولية أوسع، وفتح آفاق جديدة للتعاون وتبادل الخبرات. كما يُتوقع أن يسهم هذا الدور في دعم المبادرات المتعلقة بتأهيل الإعلاميات، وتعزيز حضور قضايا المرأة في الخطاب الإعلامي، إضافة إلى الدفع نحو سياسات أكثر إنصافًا داخل المؤسسات الصحفية، بما يعزز من دور الإعلام في تحقيق التنمية المستدامة. ويعكس هذا الإنجاز مكانة سلطنة عُمان المتنامية في المشهد الإعلامي الدولي، ويؤكد أن الاستثمار في الكفاءات الوطنية، لا سيما النسائية منها، يشكّل ركيزة أساسية لتحقيق حضور مؤثر ومستدام على الساحة العالمية.
المصدر
مجلة المشرق العربي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Need Help?