تجارب تقنية وصناعية توسّع آفاق طلبة جامعة التقنية والعلوم التطبيقية في شنتشن الصينية
اختتمت جامعة التقنية والعلوم التطبيقية رحلتها الطلابية إلى مدينة شنتشن بجمهورية الصين الشعبية، بمشاركة طلبة من مختلف فروع الجامعة ووفد إداري، وذلك في إطار جهود الجامعة لإثراء تجربة الطلبة المجيدين وإتاحة فرص تعليمية وميدانية للتعرف على التجارب العالمية في مجالات التقنية والابتكار.واشتمل برنامج الرحلة على عدد من الزيارات العلمية والتقنية والثقافية، من بينها متحف شنتشن للعلوم والتكنولوجيا، ومعارض الذكاء الاصطناعي والروبوتات، ومدينة غوانغمينغ العلمية، وممر خليج شنتشن للابتكار، إلى جانب الاطلاع على تطبيقات الطائرات المسيرة والروبوتات والمدن الذكية ومنظومة النقل الحضري.وزار الطلبة عددا من المؤسسات والشركات التقنية والصناعية، من أبرزها شركة BYD لصناعة السيارات والمركبات الكهربائية، وشركة Kingsoft Office (WPS) بمدينة تشوهاي، حيث تعرفوا على تطبيقات التقنيات الحديثة في مجالات النقل والصناعة والبرمجيات والحلول الرقمية، وآليات توظيف البحث والتطوير والابتكار في تحويل المعرفة إلى منتجات وخدمات قابلة للتطبيق.كما تضمن البرنامج جانبا ثقافيا شمل زيارة عدد من المواقع والمعالم في شنتشن، من بينها قرية Splendid China Folk Village ومدينة نانتو القديمة ومدينة غانكينغ القديمة وشارع دونغمن ومتنزه ليانهواشان وشارع هواقيانغبي، بما أسهم في تعزيز التعرف على الثقافة الصينية والتجربة التنموية للمدينة.ووضح وليد بن سعيد العزري، عضو الطاقم الإداري المرافق، أن الرحلة أتاحت للطلبة تجربة ميدانية جمعت بين المعرفة والتقنية والثقافة، وأسهمت في توسيع مداركهم وتعزيز مهاراتهم، مشيرا إلى أن تفاعل الطلبة والتزامهم طوال البرنامج عكسا حرصهم على الاستفادة من هذه التجربة وتمثيل الجامعة وسلطنة عُمان بصورة مشرّفة.وأكدت الدكتورة نهاد بنت عبدالله الزدجالي، رئيسة الوفد، أن القيمة الحقيقية للرحلة تمثلت في تحويل التعلم من مفهوم نظري إلى تجربة حية أتاحت للطلبة مشاهدة التطبيقات التقنية والصناعية في بيئاتها الفعلية، مشيرة إلى أن تفاعل الطلبة وحرصهم على طرح الأسئلة وربط ما شاهدوه بتخصصاتهم وفرصهم المهنية المستقبلية كان من أبرز مؤشرات نجاح البرنامج.وكما أن الرحلة ساهمت في تعريف الطلبة بحجم التطور الذي يمكن الوصول إليه عندما تقترن المعرفة بالابتكار والعمل الجاد، وحفزتهم على تطوير مهاراتهم والاستفادة مما شاهدوه في مسيرتهم الأكاديمية والمهنية.وكما أشار الطلبة المشاركين إلى أهمية التجربة في توسيع معارفهم وآفاقهم، مؤكدين أن الاطلاع المباشر على تطبيقات الذكاء الاصطناعي والروبوتات والمركبات الكهربائية والمدن الذكية أتاح لهم فهما أوسع للتحولات التقنية العالمية وعزز طموحهم نحو المشاركة في صناعة المستقبل.وهدفت الرحلة إلى ربط المعارف الأكاديمية بالتطبيقات العملية، وتعريف الطلبة بالتطور التقني والصناعي في مدينة شنتشن الصينية، وتنمية مهارات التواصل والعمل الجماعي والملاحظة والتحليل، إلى جانب تشجيعهم على الابتكار والمبادرة والتعرف على الفرص المهنية التي تتيحها تخصصاتهم في القطاعات التقنية والصناعية المتسارعة النمو.وتأتي الرحلة في سياق الاهتمام بتعزيز مهارات المستقبل والبحث العلمي والابتكار وبناء القدرات الوطنية، بما يتسق مع توجهات رؤية عمان 2040 نحو بناء مجتمع معرفي وتعزيز البحث العلمي وتنمية القدرات الوطنية ومهارات المستقبل.



