((رزحه وفصيح ألفاظي كالذهب اللاضي))

/ أولا الزحه/
(يا الله)
يا الله بودقٍ مخصب وهمايل تسوق
ومخايل هبوب الرياح تسوقها
وتهمل علينا الوطفا ظحّاكة بروق
تروي همايلها وتسني بروقها
(جنان)
ذكرو خلّلاق المعيني
من عذابه تأمنو
يسّر دينه ذو الجلالي
من فروضٍ فرضها
وسارعو يالمسلميني
في جنانٍ تسكنو
تسوا رباتعشر كمالي
في طول وفي عرضها
(ذكرو الولي)
ذكرو الولي خلاّق لقدير
بيده الحشرِ رب البريّه
يوم الرواسي العاليه تسير
وتمور سبعةّ عليّه
//ثانيا الفصيح//
(عقارب الوقت)
إلى الكعبةِ الغرّاءِ تهفو قلوبُنا
فقلْبُ المصلّي نحوَها غيرُ جانبِ
عَقاربُ الوقتِ تمضي في مسيرتِها
ونطوفُ حولَ البيتِ عكسَ عقاربِ
(الأمل بالله)
إِنِّي جَعَلْتُكَ أَنْوَارًا إِلَى الأَبَدِ
إِنِّي وَجَدْتُكَ فَانُوسًا مِنَ الوَقَدِ
إِني وَضَعْتُكَ أَضْوَاءً تُضِيءُ لنا
لَيْلَ التَّشَاؤُمِ، كالنجمات تتقدِ
فالأمل بالله ينقلنا ويحملنا
حمل المطيّة في سفرٍ لمقتصدِ
يَا نفحة العَزْمِ، هُبَّ فِي جَوَانِحِنا
نظيرُ إلى الأفقِ آمَالٍ مِنَ السَّعَدِ
(هبوا)
هُبُّوا إلى العِلْمِ فهو الشهد في اللسنِ
هُبُّوا إلى العِلْمِ فهو غالي الثَّمَنِ
هذي المدارسُ أبوابٌ مُفَتَّحَة
كعودٍ من الثمر والأزهار بالغصنِ
وَفَّقْ إلهي الدارس مع مدرّسّهُ
في التعليمِ أعواماً وكل زمنِ



