«عُمان والعالم» يجمع الأنغام العسكرية والفنون الدولية في رحاب الأوبرا السلطانية
مسقط – كتب: محمد منذر ورد
في مشهد يجمع الانضباط العسكري بجمال الموسيقى وتنوع الثقافات، تتواصل في دار الأوبرا السلطانية مسقط فعاليات مهرجان الموسيقى العسكرية «عُمان والعالم»، بمشاركة فرق عُمانية ودولية من أرمينيا وسلوفاكيا، ضمن احتفالات شهر نوفمبر المجيد، خلال الفترة من 5 إلى 7 نوفمبر 2026.
وحظي المهرجان برعاية معالي الفريق أول سلطان بن محمد النعماني، وزير المكتب السلطاني ورئيس مكتب القائد الأعلى، وشهد حضورًا جماهيريًا كبيرًا تابع عروضًا امتزجت فيها الأنغام العسكرية بالفنون الاستعراضية والتراثية.
واحتضنت ساحة دار الأوبرا السلطانية مسقط عروضًا شاركت فيها فرق تمثل الحرس السلطاني العُماني والجيش السلطاني العُماني وسلاح الجو السلطاني العُماني والبحرية السلطانية العُمانية وشرطة عُمان السلطانية، إلى جانب الخيالة السلطانية والهجانة السلطانية والفرقة الموسيقية الكشفية وفريق المشاة التابع للجيش السلطاني العُماني.
وقدّمت الفرق العُمانية لوحات موسيقية واستعراضية عكست مهارة الأداء ودقة التشكيلات والتناغم بين الحركة والإيقاع، فيما أضفت أصوات القرب والطبول وآلات النفخ طابعًا احتفاليًا جسّد ثراء الموسيقى العسكرية العُمانية وارتباطها بالمناسبات الوطنية.
وأثرت الفرق القادمة من أرمينيا وسلوفاكيا برنامج المهرجان بفقرات موسيقية وفلكلورية حملت ملامح من تراث البلدين وأزيائهما التقليدية، لتفتح أمام الجمهور نافذة على تجارب فنية متنوعة، وتمنح الحدث بُعدًا ثقافيًا يتجاوز العروض العسكرية إلى التعارف والتواصل بين الشعوب.
وتفاعل الحضور مع تنوع الفقرات وتكامل عناصرها، من تشكيلات المواكب العسكرية إلى العروض الإيقاعية والفلكلورية، في أجواء أبرزت قدرة الموسيقى على جمع ثقافات مختلفة في مساحة مشتركة من الإبداع.
ويأتي مهرجان «عُمان والعالم»، الذي تقدمه دار الأوبرا السلطانية مسقط على مدار ثلاثة أيام متتالية ضمن برنامج موسمها الحالي، ليضيف إلى احتفالات نوفمبر تجربة فنية تجمع الاعتزاز بالموروث الوطني والانفتاح على فنون العالم.



