اختتام ملتقى الفرسان الخليجي بالجبل الأخضر
اختتمت بولاية الجبل الأخضر فعاليات ملتقى الفرسان الخليجي، الذي نظمته محافظة الداخلية بالتعاون مع فريق “عُمان من على ظهور الخيل” ضمن فعاليات مهرجان الجبل الأخضر 2026، بمشاركة 22 فارسا وفارسة من سلطنة عُمان ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، إلى جانب مشاركين من جمهورية مصر العربية والمملكة المتحدة.وكرّم معالي المهندس سالم بن ناصر العوفي وزير الطاقة والمعادن، المشاركين والرعاة والداعمين للملتقى. وأقيم الملتقى على مدى ثلاثة أيام، وتضمن برنامجا ميدانيّا جمع بين الفروسية وسياحة المغامرات والتخييم، حيث انطلقت مسارات الخيل من حديقة الغليل مرورا بغابات أشجار العلعلان والزيتون البري، وصولا إلى موقع التخييم على ارتفاع يقارب 2400 متر فوق سطح البحر.وشمل البرنامج زيارة عدد من القرى والمدرجات الزراعية، والتعرف على إنتاج الزيوت العطرية، والمشاركة في عدد من فعاليات مهرجان الجبل الأخضر، بما أتاح للمشاركين التعرف على المقومات الطبيعية والسياحية والثقافية التي تتميز بها الولاية والتفاعل مع المجتمع.وأكد سعادة الشيخ محمود بن راشد بن هلال السعدي المكلّف بتسيير أعمال محافظ الداخلية أن تنظيم ملتقى الفرسان الخليجي يأتي ضمن توجه المحافظة نحو توظيف المقومات الطبيعية والتراثية التي تتميز بها ولاية الجبل الأخضر في تطوير وتنويع المنتجات السياحية، مشيرا إلى أن الفروسية والأنشطة المرتبطة بسياحة المغامرات تمثل مجالا لاستقطاب الزوار وتوسيع التجارب السياحية في المحافظة.وأوضح سعادته أن البرنامج عرّف المشاركين بالمواقع الطبيعية والقرى والمدرجات الزراعية والمنتجات المحلية، وأتاح لهم التفاعل مع المجتمع المحلي، بما يفتح مجالًا أمام المؤسسات والأسر المنتجة وأصحاب المشروعات للاستفادة من الحركة السياحية التي تشهدها الولاية.وأشار إلى أن مشاركة فرسان وفارسات من سلطنة عُمان ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، إلى جانب مشاركين من جمهورية مصر العربية والمملكة المتحدة، وسّعت نطاق التعريف بالمقومات السياحية والطبيعية للجبل الأخضر، وأسهمت في تقديم تجربة سياحة الخيل والمسارات الجبلية أمام المشاركين من داخل سلطنة عُمان وخارجها.من جانبه، قال سيف بن علي الرواحي رئيس فريق “عُمان من على ظهور الخيل”، إن النسخة الأولى من الملتقى أتاحت مساحة لتبادل الخبرات والتجارب بين الفرسان المشاركين، والتعريف بسياحة الخيل في سلطنة عُمان وما تمتلكه من مقومات طبيعية ومسارات متنوعة.وأضاف أن البرنامج الميداني مكّن المشاركين من استكشاف المسارات الجبلية والتعرف عن قرب على المقومات الطبيعية والثقافية لولاية الجبل الأخضر، مشيرًا إلى التطلع للبناء على تجربة النسخة الأولى وتطوير الملتقى وتوسيع نطاق المشاركة الإقليمية والدولية في نسخه المقبلة.



