
- لاتمتعض فيما تشهده من يباس مقددا فياما كنت و الزهربالجنات وريحان كم كنت جميله تتحدث الركبان عني وتتسامر بانغام الا اهات والالحان انا التي ان تضارعت قدماي رواقنا حت يتسمر المد والغيث والوجدان وكم كان لي قدا حينا ممرد من الشهد يختال هياما مابين الخدين والعينان فمابال ان تكالب العمر وتكاتفت قسوته حتى يتبدد الروح مكلوما مع الابدان فلم اكن يوما بوجها تكلست ثيماته حتى بلغت منه مبلغ من الاعنان وسعت بحوافرها اخاديدا مسته مثلبه حتى تداعى مابين رماحها مقاتل الازمان


