شعر
أخر الأخبار

العيد

اقرأ في هذا المقال
  • عَادَ الِعِيادُ عَلَى أَهْلِي وَأَحْبَابِي نَبْعِ الحَنَانِ بِدُنْيَايَ وَجَنَّاتِي ​عِيدُ الفِطَارِ وَأَضْحَى مَرْحَبًا بِهِمَا جِئْتُمْ بِسَعْدٍ وَأفراح لِأوقاتي ​بَعْدَ الصِّيَامِ وَبَعْدَ الحَجِّ كَعْبَتَنَا يَا رَبِّ أَكْرِمْ تَقَبَّلْ فِيهِ قرباتي ​كَمْ عَانَق القَلْبٌ مِنَ ضِّيقَاتِ بما كربا فَكُنْ لَهُ بَلْسَمًا يُحْيِي مَسَرَّاتِي ​فِيهِ الوَفَاءُ وَفِيهِ الصَّفْوُ شَاهِدُنَا هَاكَ الزُّهُورَ وَعِطْرًا مِنْ كَرَامَاتِي ​كُلُّ الصِّغَارِ وَكُلُّ النَّاسِ تَرْقُبُهُ يَوْمُ السُّرُورِ بُكُورًا مِلْءَ مُهْجَاتِي ​هَلُمَّ قَوْمِي تَعَالَوْا كَيْ نُعِدَّ لَهُ وَنَسْعَدَ اليَوْمَ نفيا لِلغُرْيبَاتِي ​لَا لِلْخِصَامِ وَلَا لِلْهَجْرِ مَقْصِدُنَا عُودُوا لِقُرْبٍ شهودا مَعْ عشيراتي ​خُذُوا الوُرُودَ وَعَهْدًا بَيْنَنَا فَجَبِرٌ كُلُّ المهاميم فِي العِيدِ بزِينَاتِي ​أَوْصَاكُمُ اللهُ أَنْ تَبْقَوْا عَلَى صِلَةٍ بالذِّكْرِ مِنْ رَسُولِ اللهِ أُسْوَاتِي ​فَرِحْ الصِغَارٌ بِمَالٍ مَعْ رِضًا لَهُمُ وَفَرْحَ الكَبِار عَطَاءٌ بَيْنَ لَمَّاتِي ​فِي كُلِّ قَصْرٍ وَفِي كَفْرٍ تَجَمُّعُنَا جَنْيُ القُلُوبِ غدا زَهْرُ الحَدِيقَاتِ ​يَا رَبِّ أَكْرِمْ وَبَارِكْ يَوْمَنَا أَبَدًا فِي مِصْرِ كل بلاد مَعْ قُرَيَّاتِي
بواسطة
أحمد سيد خزام
المصدر
مجلة المشرق العربي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Need Help?