
- في مباراة حبست الأنفاس وأظهرت الوجه الحقيقي لكرة القدم الحديثة، فرض المنتخب المغربي شخصيته على منتخب البرازيل وخرج بتعادل ثمين (1-1) في افتتاح دور مجموعات كأس العالم 2026، في لقاء حمل الكثير من الرسائل الإيجابية لعشاق الكرة المغربية. منذ الدقائق الأولى، بدا واضحاً أن أسود الأطلس دخلوا المباراة دون أي عقدة أمام أحد أقوى منتخبات العالم. لم يكن المغرب مجرد منتخب يدافع وينتظر، بل شاهدنا فريقاً منظماً تكتيكياً، يعرف متى يضغط ومتى يهدئ الإيقاع، ويؤمن بقدراته حتى أمام نجوم السامبا. تكتيكياً.. المغرب كان كبيراً المنتخب المغربي نجح في إغلاق المساحات أمام مفاتيح لعب البرازيل، مع انضباط دفاعي كبير وتحولات هجومية سريعة أربكت المنافس أكثر من مرة. وبينما كان الجميع يتوقع سيطرة برازيلية مطلقة، ظهر المغرب بشخصية قوية وفرض إيقاعه في فترات عديدة من اللقاء، ليؤكد أن إنجازات السنوات الأخيرة لم تأتِ بالصدفة. تعادل بطعم الإنتصار!! رغم أن النتيجة انتهت بالتعادل، إلا أن الأداء الذي قدمه أسود الأطلس يمنح الجماهير المغربية الكثير من الأمل قبل المواجهات القادمة. نقطة أمام البرازيل في بداية المشوار قد تكون مفتاح التأهل إذا استمر المنتخب بنفس الروح والانضباط. الآن الكلمة لكم هل ترون أن المنتخب المغربي قادر على الذهاب بعيداً في كأس العالم بعد هذا الأداء القوي أمام البرازيل؟!!



